بدايةً أنا لا أجيدُ الكتابة ،
ثمّ إنّ هذا العالم لم يعد المكان الأنسَب للحياة ،
الماء ، الهواء ، الغذاء ، ليسَت عناصر الحياة الرئيسية الوحيدة أيضاً ..
اللون الأحمر ليس لوناً للحبّ إنهُ لونُ الدماء ، فقط الدماء !
مجدداً أنا لا أجيدُ الكتابة ..
ثمّ إنّ اللونَ الأزرق لا يمنحني السَلام ، الألوان ليست متصلة بالسلام
هذا العالم ليسَ ثابت و كونُ أرضِه منزلقة نابعُ من دورانه الذي حفظناه في درس العلوم في صغرنا ،
هذا العالم ليسَ ثابت فكيفَ لي أنّ أثبِّت قدميَّ ولا أقع !
سيئة أنا في الكتابة ! أذكرك بهذا دائماً ..
الثقبُ الأسود ليسَ في الفضاء قد يكونُ في قلبك ، عندما تكونُ جشِعاً للحد الذي يسمحُ لك بامتصاص الآخرين دون رحمة ، أقصد المشاعر طبعاً إنّ كنتَ تعرفها ،
فقدتُ قدرتي على ربط الحروف منذ زمن !
السلام لاياتي بعزف آلة موسيقيّة ، أنتَ تسخرُ من نفسك فقط ، رفع مستوى الضجيج المحيط لن يُخمِدَ ضجيجَك الداخليّ ..
ثمّ إنّ الخوفَ لن يدفعك من مكانك ، سيلتفُ حولَك حتى تموت ، كاذب من قال أنّ الخوف دافع ..
أعلمُ أنّي سيئة في التعبير ، لكن هذا العالم مفكك أكثر من هذا النص البالي ..
ثمّ إنّ هذا العالم لم يعد المكان الأنسَب للحياة ،
الماء ، الهواء ، الغذاء ، ليسَت عناصر الحياة الرئيسية الوحيدة أيضاً ..
اللون الأحمر ليس لوناً للحبّ إنهُ لونُ الدماء ، فقط الدماء !
مجدداً أنا لا أجيدُ الكتابة ..
ثمّ إنّ اللونَ الأزرق لا يمنحني السَلام ، الألوان ليست متصلة بالسلام
هذا العالم ليسَ ثابت و كونُ أرضِه منزلقة نابعُ من دورانه الذي حفظناه في درس العلوم في صغرنا ،
هذا العالم ليسَ ثابت فكيفَ لي أنّ أثبِّت قدميَّ ولا أقع !
سيئة أنا في الكتابة ! أذكرك بهذا دائماً ..
الثقبُ الأسود ليسَ في الفضاء قد يكونُ في قلبك ، عندما تكونُ جشِعاً للحد الذي يسمحُ لك بامتصاص الآخرين دون رحمة ، أقصد المشاعر طبعاً إنّ كنتَ تعرفها ،
فقدتُ قدرتي على ربط الحروف منذ زمن !
السلام لاياتي بعزف آلة موسيقيّة ، أنتَ تسخرُ من نفسك فقط ، رفع مستوى الضجيج المحيط لن يُخمِدَ ضجيجَك الداخليّ ..
ثمّ إنّ الخوفَ لن يدفعك من مكانك ، سيلتفُ حولَك حتى تموت ، كاذب من قال أنّ الخوف دافع ..
أعلمُ أنّي سيئة في التعبير ، لكن هذا العالم مفكك أكثر من هذا النص البالي ..
قانون التحدي ..
هو أن توجِد لك مكانا بين الكبار ويعترف
به ..ان تكون لك بصمه في هذه الحياه ..ان تضع على الحياه علامه ..لا ان تضع هيا عليك علامه ..ان تكون رقماً صعباً يحسب له الف حساب ...🔕
هو أن توجِد لك مكانا بين الكبار ويعترف
به ..ان تكون لك بصمه في هذه الحياه ..ان تضع على الحياه علامه ..لا ان تضع هيا عليك علامه ..ان تكون رقماً صعباً يحسب له الف حساب ...🔕
-لطالما ظننتُ بأني ميتٌ، ولكن يصدمني الواقِع بأني لا زلتُ أحتضر، لا زآلت الأحزانُ و الخيبات و قلة الحيلة تطعن بيّ، تخنقني وتؤلمني، لا زالت الرؤية تزداد عُتمة أكثر مما ظننت، لا زال الليل يثير الرعب في نفسي...
-بدأ الشَيب يَظهر بوضوح في رأسي، وكذٓلك التجاعيّد التي تَغزو وجهّي، إلا مازلتُ على قَيّد الحياة مُنذ ٢٠ عامٌ، لا اشعُر انني مضيتُ هذا الوقت ربما كانت السنة الواحده عَشّر سنوات لدّي، بالرغم من مُرور السنّين والوقت بسرعه، هل يُمكن ان تَظهر متاعب الحياة على شكّل تجاعيّد وَشيّبٌ، اشعُر إن كُل شيبةٌ في رأسي هي غصةٌ كانت بداخلي وتَحولت من السـَواد الي اللون الابيض، كالجُثث عِندما تُدفن او عندما تُترك لفترةٌ وحدها، وضيّق التَنفُس كأنني رَجُل مُسّن ذو ٩٠عامٌ، بالكاد يُمكننّي ان اتنفس، لماذا حَصّل جَميع هذا؟ انا لا اسَتحقُ ذٓلك، إنني لَـمّ اؤذيّ احدٌ الا نَفسيّ، اين المَفر؟
-نضجتُ يا أمي أخيراً، لم يعد يؤلمني جرح الأصدقاء لقد خُدِّرت بالكامل ولا أفزع حين أرى من كنت بالأمس أعرفه جيداً اليوم لا يعرفني، نضجت ولم تعد العاطفة تشكل فارقاً في تكويني ومن أحُبه لا بأس إن رحل برغبة مِنه، لن أرجوه من أجل ما كان بيننا أن يبقى بجانبي لم يبقَ لدي ما يبتزه الألم.
-ما أتعس أن يكون واقِعك الوحيد المُتاح لك، واقعٌ لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء مُنذ وقت مُبكِر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس وعميق دون ان تحرك ساكناً.
- ألا ليت مشاعري كشَعري، اهذبها بمشطٍ صغيرٍ فتهدأ، اسرحها كيفما شئت حتى تناسب الأحوال، فإن انتكشت وتكركبت اقُصُّها وتنتهي قِصَتُها..!
- وقد كُتب على أحد الجدران المهجورة
لو وجدنا مَن يسمعنا لَتركنا جدرانكم بيضاء ..!
لو وجدنا مَن يسمعنا لَتركنا جدرانكم بيضاء ..!
- عِندما تُقرر التعرُف على شخصٍ ما حاول أن
تَفتح أي موضوع للحديث حتى وإن كان قديماً ،
حسناً ،ناقش مدى نجاح الدولة العُثمانية ،
لكن أرجوك لا تبدأ بـ "مُمكن نِتعرف " !.
تَفتح أي موضوع للحديث حتى وإن كان قديماً ،
حسناً ،ناقش مدى نجاح الدولة العُثمانية ،
لكن أرجوك لا تبدأ بـ "مُمكن نِتعرف " !.