الكاتبة/بُثينة السَّقاف.
257 subscribers
108 photos
7 videos
3 links
هُنا تَرقُدُ المَشاعِرُ في حِبرِ القلم.
Download Telegram
‏إن أرادوا ضرك وأراد الله منفعتكَ
‏سيجعل الله في ضرهم نفعك .
ليحفظنا الله من قراراتِنا في الحنين المفرط، وفي الحماس المفرط، وفي اليأس المفرط، وفي الأفتقاد المفرط، وفي الغضب المفرط، وفي كل لحظاتِ إفراطِنا في الشعور..
‏ثمّة منزلةٌ عزيزة إن نالها الإنسان في قلب الآخر
لا يفقدها مهما حدث.. هذا كل ما أعرفه.
إذا كنت تملك الشجاعة لتأكل وحدك في مطعم أو تجلس وحدك في قاعة سينما، فبإمكانك أن تفعل أي شيء في حياتك.
لستُ حزينة،
أنا أستريح من المعنى،
كشجرةِ زيتونٍ تعلّمت مبكرًا
أن العطاء ليس فرضًا،
وأن بعض الفصول
تُطالِبُنا بالثبات فقط،
لا بالثمر.

_بُثينة.
مُبارك عليكم شهر رمضان
أسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة عليكم، ويتقبل صيامكم وقيامكم ويكتب لكم الأجر العظيم إن شاء الله.
تَوَلّنا وَ تولّ اختياراتِنا وَ حياتَنا
يارب لطريقٍ تُحِبُه ونُحِبُه.
لو سكت العالم كله دقيقة ليسمعك .. ماذا ستقول ؟

شاركنا إحساسك ع بوت التواصل👇

@Senorita4532BOT
أكتبُ إليكَ... لا لأن الرسائل تصل،
بل لأن قلبي لم يجد طريقًا آخر ليخفّف عن نفسه.

أحببتك وشعرتُ أنك قريبٌ من روحي حدّ الاكتمال،
وبعيدٌ عن حياتي حدّ الاستحالة،
كنتَ قدري…
لكن بعض الأقدار نمرّ بها ولا نصل إليها.

ومع ذلك… أحببتك،
أحببتك كما يُحب العابرُ مدينةً لا يسكنها،
يمرّ بها مرةً،
ثم يقضي عمره يحنّ إليها.

كنتُ أختبئ بك من العالم،
وأضيع فيك أكثر،
كأنك ملجأي الوحيد…
ووجعي الوحيد في الوقت ذاته
لم تكن مجرد شعورٍ عابر،
كنتَ الحكاية التي بدأت في قلبي…
ولم تجد طريقها إلى الحياة.

بثينة السقاف.
ورحلتُ!
كما يفعلُ الراحلون في الحكايات.
ألقيتُ بنفسي في عتمةِ السكون،
تركتُ فنجان قهوتي يبردُ على الطاولة،
والأوراقَ مبعثرةً في مهبّ الريح.
لم ألتفت لأقفلَ باب الشرفة،
ولا حملتُ في حقيبتي رسالةً قديمة،
أو مظلّةً تحميني من غضبِ السماء.
​ورحلتُ..
قبل أن أرتّب فوضى أيامي،
وقبل أن يقع في حُبّي رجلٌ يكتبُ لي الرسائل..
​وقبل أن ألدَ فكرةً واحدةً تُنقذ العالم،
رحلتُ.

بُثينة السقاف.
لا تُصالح اليأس،
فإنَّ الجراحَ لا تُقيمُ في القلبِ إلى الأبد،
وليس للَّيلِ من سلطانٍ على الفجر،
مهما أطالَ الوقوفَ عند عتباتِ السماءِ.

أنصتْ كلَّ صباحٍ إلى ذلك الصوتِ الذي لا يسمعهُ إلا قلبُك،
سيقولُ لك:
ما مرَّ الحبُّ الصادقُ بقلبٍ إلا وتركَ فيه حياةً،
وما لامسَ الأرواحَ النقيَّةَ إلا غرسَ فيها يقينًا،
أنَّ الأملَ لا يولدُ من كثرةِ الأفراح،
بل من قدرةِ القلبِ على أن يُزهرَ بعد كلِّ انكسار.

فامضِ...
فإنَّ اللهَ لا يزرعُ في قلبِ عبدٍ رجاءً،
ثم يتركُهُ وحيدًا في منتصفِ الطريق.

بثينة السقاف.