يحتاج الشاعر إلى المرأةِ لأنّه يعيشُ من ثلاثة: الإحساس، الخيال والجمال. ومن رابعٍ هو المحال.
ومن خامسٍ هو إعادةُ رسم العالم كما يحلمه.
يتفاعل الشاعر مع الطبيعة بعاطفةِ المسحورِ العابد، الذي لا يتوقّف عن اكتشاف المَغازي في العشبة والنجم. وهكذا يتفاعل مع جاذبيّة المرأة. وهو يتمثّلها كما يُبْصرها خياله، ويرى أنّ جمالها أفتنُ من الشمسِ والبحرِ والهواءِ والسماء، بل أغلى عليه من حياته. ويريدها بلا نهاية، وإذا انتهت يستأنف البحث عنها، وهو بحثٌ لا قرارَ له، هو المُطلق المحال، وما يراه الشاعر منهما في المعشوقة لا يراه سواه.
هو مهزومها المنتصر بها.
---
أنسي الحاج
ومن خامسٍ هو إعادةُ رسم العالم كما يحلمه.
يتفاعل الشاعر مع الطبيعة بعاطفةِ المسحورِ العابد، الذي لا يتوقّف عن اكتشاف المَغازي في العشبة والنجم. وهكذا يتفاعل مع جاذبيّة المرأة. وهو يتمثّلها كما يُبْصرها خياله، ويرى أنّ جمالها أفتنُ من الشمسِ والبحرِ والهواءِ والسماء، بل أغلى عليه من حياته. ويريدها بلا نهاية، وإذا انتهت يستأنف البحث عنها، وهو بحثٌ لا قرارَ له، هو المُطلق المحال، وما يراه الشاعر منهما في المعشوقة لا يراه سواه.
هو مهزومها المنتصر بها.
---
أنسي الحاج
من الآن فصاعداً لا طريق
للشاعر التركي أحمد كايا
#ترجمة: نوزاد جعدان
بقيتْ أحلامنا وراء الجبال العالية مرة أخرى
ثمة موت جديد في هذه المدينة
وتعود إلى الحياة ثانية عتمةٌ على المدينة
وحب مزيف
إذن في القلب حزن جديد..
من الآن فصاعداً، لا يوجد طريق
كان على هاتين الذراعين أن تتعفنا
أبعد من ذلك السواد
أنت لم تفهمني
عيناك حمراوان كأنهما بقعتا دم
هناك شقاق في الطرف الآخر
ثمة شيء ما أكبر من الانفصال
من الآن فصاعداً، لا يوجد طريق
مددتُ ذراعي طويلاً.. ولم يبادرني أحد
آهٍ! إنك تمزق قلبي بهاتين العينين الجميلتين
وهما تلوحان للأمل
وأنا في منفاي هذا.. لكن قفصي كسر جناحاي
مع ذلك أشتمُّ عبيرك في كل هبة نسيم..
أنت لم تفهمني
عيناك حمراوان كأنهما بقعتا دم
هناك شيء ما أكبر من الانفصال
اعثري عليَّ يا أمي
ـــــــــــــ
اللوحة: سلفادور دالي
للشاعر التركي أحمد كايا
#ترجمة: نوزاد جعدان
بقيتْ أحلامنا وراء الجبال العالية مرة أخرى
ثمة موت جديد في هذه المدينة
وتعود إلى الحياة ثانية عتمةٌ على المدينة
وحب مزيف
إذن في القلب حزن جديد..
من الآن فصاعداً، لا يوجد طريق
كان على هاتين الذراعين أن تتعفنا
أبعد من ذلك السواد
أنت لم تفهمني
عيناك حمراوان كأنهما بقعتا دم
هناك شقاق في الطرف الآخر
ثمة شيء ما أكبر من الانفصال
من الآن فصاعداً، لا يوجد طريق
مددتُ ذراعي طويلاً.. ولم يبادرني أحد
آهٍ! إنك تمزق قلبي بهاتين العينين الجميلتين
وهما تلوحان للأمل
وأنا في منفاي هذا.. لكن قفصي كسر جناحاي
مع ذلك أشتمُّ عبيرك في كل هبة نسيم..
أنت لم تفهمني
عيناك حمراوان كأنهما بقعتا دم
هناك شيء ما أكبر من الانفصال
اعثري عليَّ يا أمي
ـــــــــــــ
اللوحة: سلفادور دالي
إن الفرد الذي تسيطر عليه شهوته إلى حد أنه لا يستطيع أن يرى أو يفعل ما تتطلبه مصلحته الحقيقية، يكون في أحط درجات العبودية، ولا يكون سيد نفسه، أما الحر فهو الذي يختار بمحض إرادته أن يعيش بهداية العقل وحده.
سبينوزا.
اللوحة (بنديكتوس دي سبينوزا Benedictus de Spinoza) للفنان الالماني (فرانز وولفهاغن Franz Wulfhagen).
سبينوزا.
اللوحة (بنديكتوس دي سبينوزا Benedictus de Spinoza) للفنان الالماني (فرانز وولفهاغن Franz Wulfhagen).
منزل بلا شرفة
...................
أحبكِ بخلاف ما يفعله غيري
قدموا لكِ الهدايا والورود الحمراء
أنا قبّلتكِ طويلاً حتى رأيتِ خيال الوردة في العتمة
ولمعة الخواتم في أصابعكِ
اصطحبوكِ إلى موائد فاخرة
بينما منزلي بلا شرفةٍ
جلسنا نشرب الشاي على الأرض
أحبكِ بخلاف ما يظنه غيري أيضاً
ينتظرون منكِ إشارةً أو موعداً
أنا أنتظر بجوار بيتك منذ الأمس
يخبرونكِ أنكِ جميلةٌ
أنا أصنع ذلك حين أكتب عنكِ
انظري، إنكِ تبتسمين الآن وتمسدين شعركِ..
............
▫️أحمد جميل
▫️Giovanni Marello
...................
أحبكِ بخلاف ما يفعله غيري
قدموا لكِ الهدايا والورود الحمراء
أنا قبّلتكِ طويلاً حتى رأيتِ خيال الوردة في العتمة
ولمعة الخواتم في أصابعكِ
اصطحبوكِ إلى موائد فاخرة
بينما منزلي بلا شرفةٍ
جلسنا نشرب الشاي على الأرض
أحبكِ بخلاف ما يظنه غيري أيضاً
ينتظرون منكِ إشارةً أو موعداً
أنا أنتظر بجوار بيتك منذ الأمس
يخبرونكِ أنكِ جميلةٌ
أنا أصنع ذلك حين أكتب عنكِ
انظري، إنكِ تبتسمين الآن وتمسدين شعركِ..
............
▫️أحمد جميل
▫️Giovanni Marello
لوحة حقل القمح للفنان الهولندي الكبير فنسنت فان جوخ والموجودة حالياً ضمن مقتنيات متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد رسمها الفنان الهولندي بعد حوالي شهر من وصوله إلى المصحِّ النفسي؛ حيث لم تكن مشاهداته مقتصرة على المناظر التي كانت تتراءى له من نافذة غرفته، فكلما خفَّت نوبات الصرع التي كانت تنتابه من حين لآخر كان الأطباء المشرفون على حالته الصحية يسمحون له بالتجول في الحقول المجاورة لممارسة هوايته في الرسم، وهو ما ساهم في إنجاز لوحة «حقل القمح وأشجار السرو» التي حظيت بشهرة واسعة لاحقاً.
وقد رسمها الفنان الهولندي بعد حوالي شهر من وصوله إلى المصحِّ النفسي؛ حيث لم تكن مشاهداته مقتصرة على المناظر التي كانت تتراءى له من نافذة غرفته، فكلما خفَّت نوبات الصرع التي كانت تنتابه من حين لآخر كان الأطباء المشرفون على حالته الصحية يسمحون له بالتجول في الحقول المجاورة لممارسة هوايته في الرسم، وهو ما ساهم في إنجاز لوحة «حقل القمح وأشجار السرو» التي حظيت بشهرة واسعة لاحقاً.