أغنية إلى "سِليا"
* بن جونسون (معاصر شكسبير)
** ترجمة ماهر بطوطي
اشربي نخبي بعينيكِ وحسب
ولسوف أرد عليكِ بعينيّ ،
أو اتركي لي قبلةً على الكأس
وعندها لن أبحث عن النبيذ .
إن العطش الذي ينمو من ثنايا الروح
يتطلب شرابا إلهيا
ولكن ،
لو أنهم قدموا لي شراب الآلهة
لتركته الى ما تقدمين لي من شراب .
*
لقد أرسلتُ لكِ عن قريب
عقدا من الورد
ليس إجلالا لكِ وحسب ،
بل كيما أخلع عليه أملا
بألا يمسه الذبول أبدا .
ولكنك نفَثتِ فيه من أنفاسك
ثم أرسلتِه ثانيةً لي .
ومنذ ذلك الوقت ،
فأنا أقسم بالله
أنه إنما ينمو وينثر عطره ،
لا من ذاته ،
بل منكِ أنتِ يا حبيبتي .
---
* اللوحة للشاعرة إيتل عدنان
* بن جونسون (معاصر شكسبير)
** ترجمة ماهر بطوطي
اشربي نخبي بعينيكِ وحسب
ولسوف أرد عليكِ بعينيّ ،
أو اتركي لي قبلةً على الكأس
وعندها لن أبحث عن النبيذ .
إن العطش الذي ينمو من ثنايا الروح
يتطلب شرابا إلهيا
ولكن ،
لو أنهم قدموا لي شراب الآلهة
لتركته الى ما تقدمين لي من شراب .
*
لقد أرسلتُ لكِ عن قريب
عقدا من الورد
ليس إجلالا لكِ وحسب ،
بل كيما أخلع عليه أملا
بألا يمسه الذبول أبدا .
ولكنك نفَثتِ فيه من أنفاسك
ثم أرسلتِه ثانيةً لي .
ومنذ ذلك الوقت ،
فأنا أقسم بالله
أنه إنما ينمو وينثر عطره ،
لا من ذاته ،
بل منكِ أنتِ يا حبيبتي .
---
* اللوحة للشاعرة إيتل عدنان
يحتاج الشاعر إلى المرأةِ لأنّه يعيشُ من ثلاثة: الإحساس، الخيال والجمال. ومن رابعٍ هو المحال.
ومن خامسٍ هو إعادةُ رسم العالم كما يحلمه.
يتفاعل الشاعر مع الطبيعة بعاطفةِ المسحورِ العابد، الذي لا يتوقّف عن اكتشاف المَغازي في العشبة والنجم. وهكذا يتفاعل مع جاذبيّة المرأة. وهو يتمثّلها كما يُبْصرها خياله، ويرى أنّ جمالها أفتنُ من الشمسِ والبحرِ والهواءِ والسماء، بل أغلى عليه من حياته. ويريدها بلا نهاية، وإذا انتهت يستأنف البحث عنها، وهو بحثٌ لا قرارَ له، هو المُطلق المحال، وما يراه الشاعر منهما في المعشوقة لا يراه سواه.
هو مهزومها المنتصر بها.
---
أنسي الحاج
ومن خامسٍ هو إعادةُ رسم العالم كما يحلمه.
يتفاعل الشاعر مع الطبيعة بعاطفةِ المسحورِ العابد، الذي لا يتوقّف عن اكتشاف المَغازي في العشبة والنجم. وهكذا يتفاعل مع جاذبيّة المرأة. وهو يتمثّلها كما يُبْصرها خياله، ويرى أنّ جمالها أفتنُ من الشمسِ والبحرِ والهواءِ والسماء، بل أغلى عليه من حياته. ويريدها بلا نهاية، وإذا انتهت يستأنف البحث عنها، وهو بحثٌ لا قرارَ له، هو المُطلق المحال، وما يراه الشاعر منهما في المعشوقة لا يراه سواه.
هو مهزومها المنتصر بها.
---
أنسي الحاج