Art is a way of survival
18.9K subscribers
125 photos
1 video
6 links
الفن أعظم اكتشافات البشرية .. وطريقنا للنجاة والخلود.

Art is a way of survival -The official channel
Download Telegram
‏في كتاب عزاءات الفلسفة يتفق آلان بو مع شوبنهاور أن الدعوات لتحسين حياتنا والوصول للسعادة هي جزء من البؤس والأسى، بما تحمله لنا من توقعات هائلة سرعان ما تتحطم أمام جمود العالم. فالأمل في رأيه هو سبب مرضنا وتعاستنا وإحباطنا من الوجود.

لوحة إدوارد مونش، “الحب والألم” 1893م
‏لوحة للفنان الاسباني-غويا وهي واحدة من مجموعة لوحات تسمى"النزوات"و تتسم بالسخرية الناقدة للسلطات الدينية والسياسية وتحمل كلها نفس الطابع التنديدي لكل ما يضطهد ويقيد حرية الانسان ووجوده..ولهذا كانت لوحات ممنوعة ولم يتم عرضها إلا بعد وفاته..
اللوحة أسماها "نوم العقل يخلق الوحوش"...
• ما الذي يعطيه المُحبّ للمحبوب؟

يُجيب الفيلسوف إريك فروم،

في كتابه: «فنّ الحُب»،
عن هذا السؤال قائلًا:

- إنه يُعطيه من {نفسه،}

من أثمن ما يَملُك،

إنه يُعطي من حياتـه،

وليس هذا بالضرورة يعني أنه يُضحي بحياته للآخر؛

بل أن يُعطيه من ذاكَ {الشيء الحيّ فيه،}

أن يُعطيه من فرحه، ومن شغفه،
من فهمه، من علمه،
من مرحه، من حزنه،

من كل [التعابير والتجليات]
لذلك [الشيء الحيّ] فيه.

Erich fromm
The Art of Loving.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
”ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل، ولكني غيرتُ خططي ألف مرة لأفرح، وألف مرةٍ لأتحمل، وألف مرة لأعيش.“
— كافكا
Thérèse Schwartze (Dutch, 1851-1918)
مجموعة عظيمة من القنوات المهمة في عالم تيليغرام.

الدخول في هذا المجلد سيغنيك عن مئات القنوات التي لا فائدة منها ..
أحسن إستغلال وقتك فهو أهم ما تملك في حياتك!


رابط المجلد:
https://t.iss.one/addlist/6ixcOPPG6WI0Nzgx
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
‏"لم أكُن الصديقَ الوحيد لأي شخص، لمّ أكُن حلماً لشخصٍ يحبني، لم أشعر بأنني الخيار الأول و الأوحد في حياةِ أحدٍ ولو لِمرةٍ واحدة، كنتُ دائماً شخصاً عابراً في حياةِ الجميع."

- أحمد خالد توفيق | painting by nick alm
‏" المُسرف في عاطفته، يخسر دائماً ."

- Artwork By unknown.
‏أن يُصاب شخص وحيد بالأرق ، يعني أن يفقد ما بقي له من أُلفته.

Painting By Erik Satie.
"كنتُ حرّاً إلى أن حَدَّقتْ بي"

Painting By Ron Hicks.
لوحة " العودة للديار " رسمها الفنان الألماني هانز أدولف بولر سنة ١٩٤٠ كأنها تقول جملة مظفّر النواب : " جئتُكِ من كلِّ منافي العمر أنام على نفسي من تعبي " 💔
"سيخذلك؛ شخصك المفضل والغير مفضل
والشخص الذي يجلس بينهم."

Painting By Malcom T.Liepke.
عندما سُئل الفيلسوف والكاتب الروسي ليو تولستوي:
“ما حاجة الإنسان من الأرض؟”
أجاب: “إن الإنسان لا يحتاج من الأرض إلا مترين فقط، موضع قبره.”

لوحة بعنوان: “النظرة الأخيرة إلى الحياة”
"أتعلمين، يا صوفيا، ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه الحياة؟ ليس المرض، ولا الوحدة، ولا حتى الموت نفسه...
بل فكرة أن يمرّ العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنتُ حيًا حقًا.
أن أستيقظ يومًا وأجد أنني لم أضحك من القلب، لم أحب بجنون، لم أصرخ من الألم، لم أبكِ بحرقة...

أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يُدهش، ولا شيء يُوجِع، ولا شيء يَبعث الحياة في العروق.

أليس ذلك هو الموت الحقيقي؟"

السياق : يتحدث بطل القصة مع صوفيا عن خوفه العميق من حياة بلا معنى، بلا شغف، بلا لحظات حقيقية تُشعِره بأنه كان موجودًا.

تشيخوف هنا يطرح سؤالًا وجوديًا مؤلمًا عن معنى الحياة،
ويضع القارئ أمام تأمل عميق في كيفية عيشها.

السؤال الذي يطرحه الاقتباس: هل نحن أحياء حقًا، أم أننا فقط نمرّ بالحياة كما يمرّ الظل على الجدران؟

اقتباس من قصة "الراهبة" – أنطون تشيخوف
كان جسدي مغطى بالحليب...
لا طفل لي
لكنّي أرضع العالم من جوعي

....
كنتُ أنثى على هيئة تابوت
تموت كلّما لامستها رغبة رجل
...

وضع أبي مهري في جيبه
واشترى به صمت العائلة
...
ثمة طفلةً
تبيع جسدها ليأكل إخوتها
...
هل الحبّ رغيف نادر؟
لمَ نُترك دومًا جائعات؟
...
في بطني حجر
وفي فمي قصيدة لم يكتبها أحد
...

أنا التي نفختُ في رحمها
روح القصيدة
فولدت الشعر مؤنثًا
...
أبكي لأن الشعر اختارني أمًّا له
وأنا لا أؤمن بالمعجزات
...
رنيم
تلك التي نزف رحمها حروفًا
بدل الأطفال
...

قريبي يكرهني
لأنني بلغتُ المجد
بينما هو ما زال يحرس اسم العائلة

...
أبكي لأنّ الوطن
يفضّل كلبًا نادرًا على كلية فتاة

...
رجلٌ التهم صباي دفعةً واحدة
وتركني أعاني من التخمة
...
المدينة أكلت بكارتي
ثم نسيت اسمي
...
لا يشبع الذئب من جسدي
ولا القصيدة من جراحي
---

يا أبي
– نساء يرضعن العطش –
صرخن: لا
...

أصرخ في وجه القبيلة:
لا
لا أريد الموت على قيد الطفولة
...

الغضب علّمني الكتابة
فكتبتُ كلّ ما كان محرّمًا

...

Raneem Nizar
لوحة وليد عبيد
إن ذلك الذي ينظر من الخارج عبر نافذة مفتوحة، لا يرى مطلقاً كثيراً من الأشياء، كذلك الذي ينظر إلى نافذة مغلقة: فلا يوجد شيء أكثر عمقاً وأكثر غموضاً، وأكثر خصوصية، وأشدَّ عتامة، وأكثر إشراقاً من نافذة مضاءة بشمعة. ذلك أن ما يستطيع الإنسان رؤيته في الشمس يعد أقل إثارة للاهتمام دائماً من ذلك الذي يحدث خلف الزجاج. ففي هذه الفتحة السوداء، أو المضيئة، تحيا الحياة، تحلم الحياة، تقاسي الحياة.

إني ألمح في الناحية الأخرى من موجات السقوف امرأة ناضجة، هاجمتها التجاعيد بالفعل، فقيرة، تنحني دائماً على شيء ما. لا أخرج أبداً بوجهها، بملابسها، بأيامها، بلا شيء تقريباً. أعدت صناعة قصة هذه المرأة، أو بالأحرى أسطورتها. وفي بعض الأحيان، أقصها على نفسي باكياً، ولو أنها كانت رجلاً فقيراً عجوزاً، لكنت أعدت صناعة قصته بنفس السهولة، ولأني لأوقد فخوراً بأني قد عشت وقاسيت آلامي من خلال آخرين غيري.

ربما تقول لي: "أمتأكد أنت من أن هذه الأسطورة هي الحقيقية؟"
ماذا يهم، حتى لو كانت الحقيقة موجودة خارج ذاتي، مادامت تساعدني على الحياة، وعلى الشعور بكياني، وبماذا أكن؟
"سكوتك عن ما لا يرضيك، تنازلاتك الأولى، تغاضيك عن ما أتعبك، إخفاءك لرفضك، تحملك، كتمانك، جميعها صلابة لم تؤلم أحداً سواك."

- جبران خليل جبران | painting by fritz von uhde
‏"مِن أجل نشوة لا تتعدى تسع ثوان ، يولد إنسان يشقى سبعين عاماً."
- The last survivor
Forwarded from فن - لوحات عالمية - Art Gallery (محمد سلمان)
هل كان من الواجب أن تُعَلِّميه
الرغبة في الوهم؟
والإفلات من الظلِّ دائمًا؟
وإن نجحت في ذلك،
هل كان من الجيّد أن تصنعي بيديك،
خديعتك الخاصة؟
هل وحدتك ثمنها جسيم لهذه الدرجة؟
أم أنه المصير الشائع لمَن وهبن كلّ شيءٍ من أنفسهن،
دفعةً واحدةً وإلى الأبد؟
أعرف أن بعض الكائنات تؤذي نفسها،
إنه دائمًا فجر الجروح.
ودِوَار السنين الطويل.

اللوحة: "الليالي المشرقة" للدنماركي هانز نيكولاي هانسن (1853-1923)