إن الفرد الذي تسيطر عليه شهوته إلى حد أنه لا يستطيع أن يرى أو يفعل ما تتطلبه مصلحته الحقيقية، يكون في أحط درجات العبودية، ولا يكون سيد نفسه، أما الحر فهو الذي يختار بمحض إرادته أن يعيش بهداية العقل وحده.
سبينوزا.
اللوحة (بنديكتوس دي سبينوزا Benedictus de Spinoza) للفنان الالماني (فرانز وولفهاغن Franz Wulfhagen).
سبينوزا.
اللوحة (بنديكتوس دي سبينوزا Benedictus de Spinoza) للفنان الالماني (فرانز وولفهاغن Franz Wulfhagen).
منزل بلا شرفة
...................
أحبكِ بخلاف ما يفعله غيري
قدموا لكِ الهدايا والورود الحمراء
أنا قبّلتكِ طويلاً حتى رأيتِ خيال الوردة في العتمة
ولمعة الخواتم في أصابعكِ
اصطحبوكِ إلى موائد فاخرة
بينما منزلي بلا شرفةٍ
جلسنا نشرب الشاي على الأرض
أحبكِ بخلاف ما يظنه غيري أيضاً
ينتظرون منكِ إشارةً أو موعداً
أنا أنتظر بجوار بيتك منذ الأمس
يخبرونكِ أنكِ جميلةٌ
أنا أصنع ذلك حين أكتب عنكِ
انظري، إنكِ تبتسمين الآن وتمسدين شعركِ..
............
▫️أحمد جميل
▫️Giovanni Marello
...................
أحبكِ بخلاف ما يفعله غيري
قدموا لكِ الهدايا والورود الحمراء
أنا قبّلتكِ طويلاً حتى رأيتِ خيال الوردة في العتمة
ولمعة الخواتم في أصابعكِ
اصطحبوكِ إلى موائد فاخرة
بينما منزلي بلا شرفةٍ
جلسنا نشرب الشاي على الأرض
أحبكِ بخلاف ما يظنه غيري أيضاً
ينتظرون منكِ إشارةً أو موعداً
أنا أنتظر بجوار بيتك منذ الأمس
يخبرونكِ أنكِ جميلةٌ
أنا أصنع ذلك حين أكتب عنكِ
انظري، إنكِ تبتسمين الآن وتمسدين شعركِ..
............
▫️أحمد جميل
▫️Giovanni Marello
لوحة حقل القمح للفنان الهولندي الكبير فنسنت فان جوخ والموجودة حالياً ضمن مقتنيات متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد رسمها الفنان الهولندي بعد حوالي شهر من وصوله إلى المصحِّ النفسي؛ حيث لم تكن مشاهداته مقتصرة على المناظر التي كانت تتراءى له من نافذة غرفته، فكلما خفَّت نوبات الصرع التي كانت تنتابه من حين لآخر كان الأطباء المشرفون على حالته الصحية يسمحون له بالتجول في الحقول المجاورة لممارسة هوايته في الرسم، وهو ما ساهم في إنجاز لوحة «حقل القمح وأشجار السرو» التي حظيت بشهرة واسعة لاحقاً.
وقد رسمها الفنان الهولندي بعد حوالي شهر من وصوله إلى المصحِّ النفسي؛ حيث لم تكن مشاهداته مقتصرة على المناظر التي كانت تتراءى له من نافذة غرفته، فكلما خفَّت نوبات الصرع التي كانت تنتابه من حين لآخر كان الأطباء المشرفون على حالته الصحية يسمحون له بالتجول في الحقول المجاورة لممارسة هوايته في الرسم، وهو ما ساهم في إنجاز لوحة «حقل القمح وأشجار السرو» التي حظيت بشهرة واسعة لاحقاً.
لوحة، تعود للرسام رامبرانت، يتعامل معها الكثير من المهتمين بالفلسفة على أنها ترمز لفيلسوف متأمل، أي أنها تجسد الفلسفة وفعل التأمل المصاحب لها. لكن، من خلال كتاب ميشال أونفري، "تمساح أرسطو تاريخ للفلسفة من خلال فن الرسم"، نعرف أن الأمر يتعلق بالنبي اليهودي طوبيا الذي فقد بصره وينتظر ابنه الذي ذهب ليحضر له الدواء. على اليمين تظهر زوجته آنا. لا يتعلق الأمر بفيلسوف صرف نظره عن الكتب ليشاهد العالم المادي الذي هو أصل كل الكتب، ولكن بنبي فاقد للنظر أصلا. رامبرانت رسم القصة التي جاءت في "سفر طوبيا" من التوراة.
لوحة "الرحلة الأخيرة " للفنان الروسي فاسيـلي بيـروف رسمها سنة 1865 .. في هذه اللوحة، ينقل الرسّام إحساسا بمعنى الفقد أو الموت. إذ نرى امرأة، برفقة طفليها، وهي تنقل جثمان زوجها إلى مثواه الأخير في كفن موضوع فوق عربة يجرّها حصان وجه الأرملة غير واضح في الصورة لأنها تعطي ظهرها - للناظر، لكنّ كتفيها المنحنيين يتحدّثان ببلاغة عن حزنها وعمق مأساتها. وضعية جلوسها متناغمة مع حركة الحصان الذي يجرّ العربة .. والحصان، هو الآخر، كأنّما يحسّ بعمق الفجيعة على فراق صاحبه. ومن الواضح أن لا أصدقاء يرافقون الميّت في رحلته الأخيرة في هذه البرّية الباردة والخاوية - والمغطّاة بالثلج باستثناء زوجته وطفليه الذين يبدون متجمّدين من شدّة البرد، وثلاثتهم متوحّدون في هذه الصورة من صور الإحساس بالحزن. الابن، إلى اليسار، يرتدي قبّعة ومعطفا وفي عينيه وملامحه آثار حزن وإنهاك، بينما تحتضن أخته التابوت. شكل الطبيعة الخاوية والمتجهّمة والسماء المنخفضة - والسحب الداكنة والثقيلة والأطراف المتجمّدة للغابة، كلّها عناصر تعزّز درجة الإحساس بحزن وكآبة المنظر.. وهناك أيضا غلبة اللون الرمادي بتدرّجاته المختلفة والذي يعطي انطباعا بالبرد القاتل
• ما الذي يعطيه المُحبّ للمحبوب؟
يُجيب الفيلسوف إريك فروم،
في كتابه: «فنّ الحُب»،
عن هذا السؤال قائلًا:
- إنه يُعطيه من {نفسه،}
من أثمن ما يَملُك،
إنه يُعطي من حياتـه،
وليس هذا بالضرورة يعني أنه يُضحي بحياته للآخر؛
بل أن يُعطيه من ذاكَ {الشيء الحيّ فيه،}
أن يُعطيه من فرحه، ومن شغفه،
من فهمه، من علمه،
من مرحه، من حزنه،
من كل [التعابير والتجليات]
لذلك [الشيء الحيّ] فيه.
Erich fromm
The Art of Loving.
يُجيب الفيلسوف إريك فروم،
في كتابه: «فنّ الحُب»،
عن هذا السؤال قائلًا:
- إنه يُعطيه من {نفسه،}
من أثمن ما يَملُك،
إنه يُعطي من حياتـه،
وليس هذا بالضرورة يعني أنه يُضحي بحياته للآخر؛
بل أن يُعطيه من ذاكَ {الشيء الحيّ فيه،}
أن يُعطيه من فرحه، ومن شغفه،
من فهمه، من علمه،
من مرحه، من حزنه،
من كل [التعابير والتجليات]
لذلك [الشيء الحيّ] فيه.
Erich fromm
The Art of Loving.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
”ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل، ولكني غيرتُ خططي ألف مرة لأفرح، وألف مرةٍ لأتحمل، وألف مرة لأعيش.“
— كافكا
Thérèse Schwartze (Dutch, 1851-1918)
— كافكا
Thérèse Schwartze (Dutch, 1851-1918)
مجموعة عظيمة من القنوات المهمة في عالم تيليغرام. الدخول في هذا المجلد سيغنيك عن مئات القنوات التي لا فائدة منها ..
أحسن إستغلال وقتك فهو أهم ما تملك في حياتك!
رابط المجلد:
https://t.iss.one/addlist/6ixcOPPG6WI0Nzgx
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"لم أكُن الصديقَ الوحيد لأي شخص، لمّ أكُن حلماً لشخصٍ يحبني، لم أشعر بأنني الخيار الأول و الأوحد في حياةِ أحدٍ ولو لِمرةٍ واحدة، كنتُ دائماً شخصاً عابراً في حياةِ الجميع."
- أحمد خالد توفيق | painting by nick alm
- أحمد خالد توفيق | painting by nick alm