بوت الصَّلاة ( @Jr0X3ebot ) ، ارفع البوت مشرفًا بقناتك أو مجموعتك، وساهم بالنشر ولك الأجر .
Forwarded from مُستَّظل
اذكروا الله في كل وقت…
وأنتم في بيوتكم، وأنتم تعملون، وفي الطريق
قال رسول الله ﷺ: “سبق المفردون”
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟
قال: “الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات”
الذكر عبادة سهلة لا تحتاج إلى وقت محدد ولا طهارة، لكنها عظيمة الأجر، فاجعلوا ألسنتكم رطبة بذكر الله.
وأنتم في بيوتكم، وأنتم تعملون، وفي الطريق
قال رسول الله ﷺ: “سبق المفردون”
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟
قال: “الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات”
الذكر عبادة سهلة لا تحتاج إلى وقت محدد ولا طهارة، لكنها عظيمة الأجر، فاجعلوا ألسنتكم رطبة بذكر الله.
Forwarded from نايف بن نهار
هناك ست قواعد قرآنية تضبط بوصلة المسلم في التعامل مع وسائل التواصل:
الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}.
الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}.
الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}.
السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.
الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}.
الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}.
الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}.
السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.
سُئِل أحد الصالحين :
مالي ارى بعض تاركين الصلاة في نعيم ولا يبتليهم الله ؟
فقَال :
" وهل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة! "
مالي ارى بعض تاركين الصلاة في نعيم ولا يبتليهم الله ؟
فقَال :
" وهل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة! "
واعلم ايها النجم .. أن العالم كلّه جارٍ على سننٍ واحد ، لا يضطرب إلا قلبُ ابن آدم ؛ فإنّ الليل والنهار لا يتعجّلان ، والشمس والقمر لا يتنازعان ، والنجوم لا تقلق في مسيرها ، وإنما القلق من نفسٍ لم تسكن إلى ربّها ، ولم ترضَ بقضائه . فلو أن الإنسان ترك منازعة الأقدار ، وسلّم لما جرى به الحكم ، لرأى في سكون الكون صورةً من الطمأنينة ، ولكنّه أُعطي قلبًا يتقلّب، فكان اضطرابه منه لا من العالم .. 🤎🪐