*يرتدي حزامًا ناسفًا… الأمن الوطني يُطيح بإرهابيٍ خطير*
بعملية استخبارية دقيقة وسريعة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني من إلقاء القبض على أحد عناصر عصابات داعش الإرهابية، كان يرتدي حزامًا ناسفًا، في منطقة (5 كيلو) بمحافظة الأنبار، قبل تنفيذ أي عملٍ إجرامي.
ويؤكد الجهاز أن العملية جاءت بعد رصدٍ ومتابعةٍ حثيثة لتحركات العنصر الإرهابي
جهاز الأمن الوطني العراقي
مديرية العلاقات والإعلام
27-1-2026
بعملية استخبارية دقيقة وسريعة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني من إلقاء القبض على أحد عناصر عصابات داعش الإرهابية، كان يرتدي حزامًا ناسفًا، في منطقة (5 كيلو) بمحافظة الأنبار، قبل تنفيذ أي عملٍ إجرامي.
ويؤكد الجهاز أن العملية جاءت بعد رصدٍ ومتابعةٍ حثيثة لتحركات العنصر الإرهابي
جهاز الأمن الوطني العراقي
مديرية العلاقات والإعلام
27-1-2026
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تغطية خاصة لخلية الإعلام الأمني في زيارة النصف من شعبان لتوثيق جهود القوات الامنية في حماية الزائرين
عدسة الإعلام الأمني توثق الانتشار الميداني والخدمي في زيارة النصف من شعبان
الفريق سعد معن يودع الفريق مازن مشكور وحيلي المحال على التقاعد ويشيد بدوره في خلية الإعلام الأمني
=======================•
ودع الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، اليوم الفريق مازن مشكور وحيلي، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد .
وأشاد الفريق معن بالدور البارز الذي أداه الفريق مازن مشكور خلال فترة عمله، لاسيما كونه أحد أعضاء خلية الإعلام الأمني معربا عن شكره وتقديره العاليين لما قدّمه من جهود مخلصة وعمل مهني أسهم في دعم الرسالة الإعلامية الأمنية وتعزيزها، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من حياته .
=======================•
ودع الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، اليوم الفريق مازن مشكور وحيلي، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد .
وأشاد الفريق معن بالدور البارز الذي أداه الفريق مازن مشكور خلال فترة عمله، لاسيما كونه أحد أعضاء خلية الإعلام الأمني معربا عن شكره وتقديره العاليين لما قدّمه من جهود مخلصة وعمل مهني أسهم في دعم الرسالة الإعلامية الأمنية وتعزيزها، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من حياته .
اختتام دورة المسيطرين الجويين المتقدمة باستخدام الموارد العراقية وبمشاركة 14 ضابطًا من القوات الأمنية
=================
اختُتمت، اليوم الاثنين الموافق 10 شباط، دورة المسيطرين الجويين المتقدمة التي أُقيمت بالاعتماد على الموارد والقدرات العراقية الذاتية، وبمشاركة 14 ضابطًا من ذوي الاختصاص في قواتنا الأمنية (الدفاع الجوي، القوة الجوية، الاستخبارات العسكرية، خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، وجهاز مكافحة الإرهاب)، وذلك بعد فترة تدريب امتدت من 18 كانون الثاني ولغاية 10 شباط.
وركزت الدورة على استثمار الموارد العراقية في السيطرة وتوجيه النيران الجوية لمعالجة الأهداف باستخدام التقنيات والمعدات الحديثة في تنفيذ عمليات الاستهداف، بما يعزز قدرات المشاركين على التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة، ويرفع مستوى التنسيق والجاهزية في البيئات العملياتية المختلفة.
وتضمنت الدورة محاور متقدمة في السيطرة على النيران الجوية، لاسيما ما يتعلق بعمل المسيطرين الجويين والخبرات الجوية، إضافة إلى متابعة الأهداف وتحديد نوع السلاح المناسب لمعالجتها بالاعتماد على الموارد والإمكانات المتاحة.
وجاءت هذه الدورة في إطار الاعتماد على القدرات الوطنية في إعداد وتهيئة البرامج التدريبية، وفتح دورات تخصصية تهدف إلى رفد القوات الأمنية والمسلحة العراقية بعناصر تمتلك مهارات متطورة تواكب متطلبات العمل الميداني.
كما شهدت الدورة تنسيقًا وتعاونًا مع بعض مستشاري التحالف الدولي من ذوي الاختصاصات المعنية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير الأداء المهني.
وتأتي هذه الدورة وفق رؤية وتخطيط مستقبلي يهدف إلى الاعتماد على القدرات العراقية وتطويرها، بما يعزز من كفاءة قواتنا الأمنية وقدرتها على تنفيذ المهام بكفاءة عالية.
ختامًا، يؤكد هذا الإنجاز أن الاستثمار في العلم والمعرفة والتدريب التخصصي هو الركيزة الأساسية لبناء قوة أمنية مهنية وقادرة، وأن الاعتماد على العقول والكفاءات الوطنية يمثل الطريق الأمثل لتعزيز السيادة ورفع الجاهزية، فبالعلم تتطور القدرات، وبالإرادة تُصان الأوطان.
=================
اختُتمت، اليوم الاثنين الموافق 10 شباط، دورة المسيطرين الجويين المتقدمة التي أُقيمت بالاعتماد على الموارد والقدرات العراقية الذاتية، وبمشاركة 14 ضابطًا من ذوي الاختصاص في قواتنا الأمنية (الدفاع الجوي، القوة الجوية، الاستخبارات العسكرية، خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، وجهاز مكافحة الإرهاب)، وذلك بعد فترة تدريب امتدت من 18 كانون الثاني ولغاية 10 شباط.
وركزت الدورة على استثمار الموارد العراقية في السيطرة وتوجيه النيران الجوية لمعالجة الأهداف باستخدام التقنيات والمعدات الحديثة في تنفيذ عمليات الاستهداف، بما يعزز قدرات المشاركين على التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة، ويرفع مستوى التنسيق والجاهزية في البيئات العملياتية المختلفة.
وتضمنت الدورة محاور متقدمة في السيطرة على النيران الجوية، لاسيما ما يتعلق بعمل المسيطرين الجويين والخبرات الجوية، إضافة إلى متابعة الأهداف وتحديد نوع السلاح المناسب لمعالجتها بالاعتماد على الموارد والإمكانات المتاحة.
وجاءت هذه الدورة في إطار الاعتماد على القدرات الوطنية في إعداد وتهيئة البرامج التدريبية، وفتح دورات تخصصية تهدف إلى رفد القوات الأمنية والمسلحة العراقية بعناصر تمتلك مهارات متطورة تواكب متطلبات العمل الميداني.
كما شهدت الدورة تنسيقًا وتعاونًا مع بعض مستشاري التحالف الدولي من ذوي الاختصاصات المعنية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير الأداء المهني.
وتأتي هذه الدورة وفق رؤية وتخطيط مستقبلي يهدف إلى الاعتماد على القدرات العراقية وتطويرها، بما يعزز من كفاءة قواتنا الأمنية وقدرتها على تنفيذ المهام بكفاءة عالية.
ختامًا، يؤكد هذا الإنجاز أن الاستثمار في العلم والمعرفة والتدريب التخصصي هو الركيزة الأساسية لبناء قوة أمنية مهنية وقادرة، وأن الاعتماد على العقول والكفاءات الوطنية يمثل الطريق الأمثل لتعزيز السيادة ورفع الجاهزية، فبالعلم تتطور القدرات، وبالإرادة تُصان الأوطان.