The account of the user that created this channel has been inactive for the last 5 months. If it remains inactive in the next 27 days, that account will self-destruct and this channel will no longer have a creator.
The account of the user that created this channel has been inactive for the last 5 months. If it remains inactive in the next 9 days, that account will self-destruct and this channel will no longer have a creator.
“أنا أعترف
أني فتحت الباب يوما منيتي
وبحسن نيه
لكنني ما كنت أعرف
أن في العشق الحياة
ومنه أسباب المنيه”
أني فتحت الباب يوما منيتي
وبحسن نيه
لكنني ما كنت أعرف
أن في العشق الحياة
ومنه أسباب المنيه”
قصة و زجاجة عطر✍
أحبُّ محمدًا طفلاً…بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ
تُدثِّرُهُ خديجتُهُ…بدمعِ الحبِّ والتدليلْ
أحبُّ محمدَ الأوابْ…و”فاطمةٌ” ترُدُّ البابْ
وتشكو لو “عليٌ” غابْ
تُطمئنُها
وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
هنا “الحسنَ”
وذاكَ “حُسينْ”
كلؤلؤتينْ
وفي رِفقٍ حملتَهما ،
حضنتَهما ،
وقبَّلتَ ..
عيونَهما ،
وشعرَ الرأس ، والكفينْ
كأنَّ فراقَكم آتٍ
وأنتَ تراهُ في الغيبِ
كرؤيةِ عينْ
وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
ويَمسحُ فوقَ خديكَ…دموعَ البينْ
وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ
قناديلٌ مُعلقةٌ…بكلِّ سماءْ
ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ…موزعةٌ على الأرجاءْ
وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ…كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ
هنا يبكي “أبو بكرٍ”
ويرتجفُ …هنا “عثمانْ”
“عليٌ” يدخلُ القاعةْ…ويقرأُ سورةَ الرحمنْ
وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ…مع الإيمانْ
وصوتُ “بلالْ”…يَهُزُّ جِبالْ
وصدرُ الناسِ يرتجفُ…من الأهوالْ
و”مكةُ” مثلُ قديسةْ…تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ
وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ
وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ…فينبُتُ نورُها في الحالْ
ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ…كالبدرِ بكلِّ كمالْ
نبيٌّ يرفعُ الرأسَ…بكلِّ خشوعْ
وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا…أسىً ودموعْ
وفي الخلفِ…ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ
ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ
وصوتُ اللهْ…يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ …ومن أعلاهْ
أنا الواحدْ…أنا الواجدْ…أنا الماجدْ
فسبحانَ الذي بِعُلاهْ
وللديانِ قد جئنا…حفاةً كلُّنا وعُراةْ
كأفراخٍ بلا ريشٍ…كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ
نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ
أجِرْنا من عذابِ اليومِ…وارحمنا ..
من الهولِ الذي نلقاهْ
وأنتَ أمامَنا تقفُ
نبيَّ الرحمةِ المهداةْ…وتطلبُ منهُ أن يعفو ،
وأن يغفرْ
فهذا الوعدُ من ربي
فيا رُحماهْ
فذُدْ عنَّا…وطمئنَّا…لأن الخوفَ يقتلُنا
فها نحنُ …وقفنا كلُّنا نبكي…أمامَ اللهْ
أنا لا شيءَ أملكُهُ
ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
سوى أملي
لعلَّ العفوَ يَشملُني
بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ
______________
@PERFUMESTORY
أحبُّ محمدًا طفلاً…بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ
تُدثِّرُهُ خديجتُهُ…بدمعِ الحبِّ والتدليلْ
أحبُّ محمدَ الأوابْ…و”فاطمةٌ” ترُدُّ البابْ
وتشكو لو “عليٌ” غابْ
تُطمئنُها
وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
هنا “الحسنَ”
وذاكَ “حُسينْ”
كلؤلؤتينْ
وفي رِفقٍ حملتَهما ،
حضنتَهما ،
وقبَّلتَ ..
عيونَهما ،
وشعرَ الرأس ، والكفينْ
كأنَّ فراقَكم آتٍ
وأنتَ تراهُ في الغيبِ
كرؤيةِ عينْ
وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
ويَمسحُ فوقَ خديكَ…دموعَ البينْ
وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ
قناديلٌ مُعلقةٌ…بكلِّ سماءْ
ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ…موزعةٌ على الأرجاءْ
وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ…كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ
هنا يبكي “أبو بكرٍ”
ويرتجفُ …هنا “عثمانْ”
“عليٌ” يدخلُ القاعةْ…ويقرأُ سورةَ الرحمنْ
وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ…مع الإيمانْ
وصوتُ “بلالْ”…يَهُزُّ جِبالْ
وصدرُ الناسِ يرتجفُ…من الأهوالْ
و”مكةُ” مثلُ قديسةْ…تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ
وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ
وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ…فينبُتُ نورُها في الحالْ
ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ…كالبدرِ بكلِّ كمالْ
نبيٌّ يرفعُ الرأسَ…بكلِّ خشوعْ
وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا…أسىً ودموعْ
وفي الخلفِ…ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ
ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ
وصوتُ اللهْ…يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ …ومن أعلاهْ
أنا الواحدْ…أنا الواجدْ…أنا الماجدْ
فسبحانَ الذي بِعُلاهْ
وللديانِ قد جئنا…حفاةً كلُّنا وعُراةْ
كأفراخٍ بلا ريشٍ…كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ
نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ
أجِرْنا من عذابِ اليومِ…وارحمنا ..
من الهولِ الذي نلقاهْ
وأنتَ أمامَنا تقفُ
نبيَّ الرحمةِ المهداةْ…وتطلبُ منهُ أن يعفو ،
وأن يغفرْ
فهذا الوعدُ من ربي
فيا رُحماهْ
فذُدْ عنَّا…وطمئنَّا…لأن الخوفَ يقتلُنا
فها نحنُ …وقفنا كلُّنا نبكي…أمامَ اللهْ
أنا لا شيءَ أملكُهُ
ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
سوى أملي
لعلَّ العفوَ يَشملُني
بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ
______________
@PERFUMESTORY