لم أعد داريا .. إلى أين أذهب
كلَ يومٍ .. أحس أنك أقرب
كل يوم .. يصير وجهك ُجزءاً
من حياتي .. ويصبح العمر أخصب
وتصير الأشكال أجمل شكلا
وتصير الأشياء أحلى وأطيب
قد تسربتِ في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى .. تتسرب
اعتيادي على غيابك صعبٌ
واعتيادي على حضورك أصعب
كلَ يومٍ .. أحس أنك أقرب
كل يوم .. يصير وجهك ُجزءاً
من حياتي .. ويصبح العمر أخصب
وتصير الأشكال أجمل شكلا
وتصير الأشياء أحلى وأطيب
قد تسربتِ في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى .. تتسرب
اعتيادي على غيابك صعبٌ
واعتيادي على حضورك أصعب
لم يبقَ في شوارعِ اللّيلْ
مكانٌ أتجوَّلُ فيهْ..
أخذَتْْ عَيناكِ..
كُلَّ مساحة الليلْ..
مكانٌ أتجوَّلُ فيهْ..
أخذَتْْ عَيناكِ..
كُلَّ مساحة الليلْ..
مراوح هفهافة ٌ
تمشط الهواء ..
وأعين ٌ سوداء ..
لا بدءٌ لها .. ولا انتهاءْ
قبعة ٌ ترمى أمام شرفة الحبيبة .
ووردة رطيبة ..
تطير من مقصورة النساء
تحمل في أوراقها الصلاة والدعاء
لفارس من الجنوب .. أحمر الرداء
يداعب الفناء ..
وكل ما يملكه ..
سيفٌ .. وكبرياءْ ..
تمشط الهواء ..
وأعين ٌ سوداء ..
لا بدءٌ لها .. ولا انتهاءْ
قبعة ٌ ترمى أمام شرفة الحبيبة .
ووردة رطيبة ..
تطير من مقصورة النساء
تحمل في أوراقها الصلاة والدعاء
لفارس من الجنوب .. أحمر الرداء
يداعب الفناء ..
وكل ما يملكه ..
سيفٌ .. وكبرياءْ ..
لماذا تغلقينَ البابْ ؟
ومن قالَ
بأني أطرقُ الأبوابْ ؟
أنا الحرفُ ..
بكلِ كتابْ
وعندي جنةٌ وعذابْ
ملوكُ الأرضِ تخشاني
ويحسبُ لي جميعُ الناسِ
ألفَ حسابْ
ومن كوخٍ إلى قصرٍ
جمعتُ ..
في الهوى أحبابْ
أنا الحبُ
أنا الشوقُ
أنا العشقُ
أزورُ القلبَ في يومٍ
بلا أسباب
لماذا تغلقينَ البابْ
ومن قالَ
بأني
أطرقُ الأبوابْ ؟
ومن قالَ
بأني أطرقُ الأبوابْ ؟
أنا الحرفُ ..
بكلِ كتابْ
وعندي جنةٌ وعذابْ
ملوكُ الأرضِ تخشاني
ويحسبُ لي جميعُ الناسِ
ألفَ حسابْ
ومن كوخٍ إلى قصرٍ
جمعتُ ..
في الهوى أحبابْ
أنا الحبُ
أنا الشوقُ
أنا العشقُ
أزورُ القلبَ في يومٍ
بلا أسباب
لماذا تغلقينَ البابْ
ومن قالَ
بأني
أطرقُ الأبوابْ ؟