اللهم اني استغفرك مِن كل ذنب : خطوت اليه برجلي أو مددت اليه يدي أو تأملته ببصري أو أصغيت إليه بأذني أو نطق به لساني استغفر الله العظيم
ماذا لو كُنا نقرأ ما يحمله لنا الناس في قلوبهم ! وماذا لو كان لأفكارهم أصوات تتحدث رغماً عنهم ! الحمدلله الذي تفرد بعلم الغيب وإلا هلكنا!
اللهم ارزقني سعادة لا علاقة بها لأحد من خلقك، انت منبعها و انت سرها يا الله.
دعاء الضيق : اللهُمّ يا فارج الهم ويا كاشف الغم فرج همّي ويسر أمري و أرحم ضعفي و قلة حيلتي وأرزقني من حيث لا احتسب يارب العالمين 💭🌾
يوماً ما ستُدرك أن أقسى ما مررت به كان خيراً عظيماً أنقذك ليجعلك أقوى مما كُنت عليه .
Forwarded from رِوايات سُودانية🪐🤎!)"
ريم إحتمال تكون صحِت .. عشآن أتكلّم معاها في موضوع النّقص الغِذائي دا .. ح أحاول أشرح ليهاا المخآطر إحتماال تفهمني ، يآسر بحيرة : خير يآ دكتور .. غيدآء إلتفتت على يآسر و كأنّهاا إتذكّرت حاجة : طيب يلآ نمشي قبل مآ أبوي يفقِدناا ، يآسر : طيب يلآ ، و نزلوا الإتنين من السِّلم ، الدِّكتور و إطمأنّ إنهم مشوا ، دخل غُرفة ريم و قفل البآب ورآهو ، كآنت ريم لسّة نآيمة ، مشى بخطوآت بطيئة عليهاا ، شعرهآ المُتناثر في المخدّة بإهمال وشّها كآن شآحِب و عيونهآ تعباانة ، شكلَهاا كآن مآ بيطمِّن ، الدِّكتور و إتذكّر المرحوم عآدل و كيف كآن تعآملو معآهو طيِّب .. قعد في الأرض على رُكبو جنب السّرير جنب رآس ريم و عيونو إتغطّت بآلدِّموع و هو بشوف ريم بآلمنظر دآ ، قآل بصوت مخنوق : سآمحيني يآ بت أُستاذ عادل ، أبوك أدّاني أمانة أنا فرّطت فيهاا عشآن كُنت طمّاع .. طمّاااع والله ، أناا كُنت السّبب في البيحصَل ليك دآ .. حتّى عمآك أناا كُنت سبب فيهو ، بس عشآن أبوك كآن زول صآلح الله بيحفظك في غيآبو ، رسّل ليك إبن الحلآل العلى يدُّو شُفتي النُّور .. بس بسببي برضو مشى و خلّاك .. أعفي لي يآ ريم يآ بت عآدل ، أعفي لي عليك الله ، أناا ندمااان والله ندمآن على العملتو و يآ ريتني لو مآ سمِعت كلآم الشّيطان ، مآ بتستآهلي البيحصل ليك دا كلُّو ! *و ختّ رآسو على السّرير و بصوت عآلي بدآ يبكِي ! كآن صُرآخ أكتر من إنو بكآء* ، فجأة رفع رآسو بسُرعة و قآل بإنفعال : بس صدِّقيني أناا مآ ح أخلِّي الموضوع دآ يمُر كدآ ، ح أصلِّح غلطي .. ح أصلِّحوا و أرجِّع ليك حيآتك السّلبتهاا منِّك بسبب طمعي ، ح أصلِّحوا مهما كلّفني ! فكّر ، في زول وآحد بس ح يقدر يسآعدو في تصليح الغلَط دآ ، أقرب زول لرِيم ! عمآااد ، عمآد زول مُتفهِّم ح يقدر يسآعدو في الحِكاية دي لأنو أكتر وآحد بيهتمّ لريم ، في الفترَة الكآن عمآد قآعد معاهاا كآن شآيف ريم و رآحتهاا معاه في الكلآم و عمآد كيف كآن مُستمتع بكلآمهاا ، بس هو الأن مشى ! طلَع من الغُرفة بسُرعة نزَل الحوش لِقى يآسر وآقف مع غيدآء و بيتكلّم معاهاا ، مشى عليهم بثقَة قآل بنبرة هآدِئة ليآسر : يآسر ، عندك رقَم عمآد .. المُرافق الكآن مع ريم ! يآسر بإستغراب : آيوة عندي ، ليه ؟ غيدآء بسُرعة : دآير تكلِّموا بالحصل لريم ؟ يآسر : مآف دآعي تكلِّموا ، ح يقلق كدآ .. الدِّكتور : لآلآ أنا مآ داير أكلِّموا ، بس عشآن رقمو كآن عندي و مآ عارف إنمسح ليه ، بس عندي معآهو موضوع كدآ دآير أكمِّلو ، يآسر : أيواا *وطلّع تلفونو و فتحو وبدآ يفتِّش في الأرقام ، رفع رآسو على الدِّكتور* طيب أكتب معاي .. الدِّكتور و طلّع تلفونو : أهاا .. (♪)-----------*-----------•♫•-----------*-----------(♪) في بحرِي - شمبَاآت : عِمآاد الكآن قاعد في الدُّكان مع العم سعيد .. كآن سآكِت و بآين من وشُّو إنو في حآجة مُضايقاهو ، العم سعيد مع إنو لآحظ بس مآ حبّ يتكلّم .. عآرف إنو عمآد لو حبّ يتكلّم ح يتكلّم بنفسو .. دخَل سُلطآن عليهم بإبتسامة معهودة منُّو و مشى على عمآد : عمآد ، تقولّك خطيبتِي عطني سُكر ، عمآد بزهج و قآم على حيلو : جنّهاا سُكر بيآان دي ! أناا ما عارف بتعمل بيهو شنو ! سُلطان : هييه أقول ترآهاا خطيبتي ، لآ تتكلّم عنهاا كذا ، عمآد و هو بيوزِن في السُّكر : طيب نشوف بعدين لمّا تتزوجهاا ، ح تتعِّبك تعب ، و أناا أجي أشمت فيك و أمشي ، سُلطان : ههههههههههه ، مُو مشكلة يآبن الحلآل أهم شي إنّها تكون زوجتي ، عمآد و مدّ السُّكر لسُلطان و على وشُّو تقطيبة حآدّة : طيب طيب ، أمشي إتخارج يلّا .. سُلطان بإستغراب : يآهووه ، أنت وش فيك ؟ لك فترة موب عآجبنِي العم سعيد و لقآهاا فُرصة : صح كلآمك يآ سُلطان يآ ولدي ، عمآد ليهو فترَة متغيِّر ، سُلطان : وش فيك يآ عماد ؟ أحكي .. بترتآح و إنت تحكِي ، عمآد و طلع من الدُكان بهم : لآلآ أبداً مآفيني شي .. بس زهج إنتو عآرفين .. سُلطان بعدم تصديق : لآ والله أقنعتني تخيّل ! عمآد و طلّع التلفون الكآن بيرِن شآف المُتّصل كآن رقم غريب ، قآم على حيلو و عآين في سُلطان : أمشي ودِّي السُكر دا و إنت سآكت .. ومشى بعيد و ردّ على التّلفون : ألو السّلام عليكُم .. .......: و عليكُم السّلام , عمآد ؟ عمآد : أيواا عمآد ، معآي منو ؟ ..........: أنا دكتور مُعتصِم ، عمآد بإستغراب : دكتور مُعتصم ؟ دكتور مُعتصِم : أيواا ، أنا الدِّكتور المنزلي الخآص بأُستااذ عادل سآبقاً و حاليّا الخآص بريم ، عمآد و إتذكّرو : أيوا صح ، دكتور معتصم ، خير يآ دكتور في حآجة ؟ دكتور مُعتصِم : في الحقيقة ، في أكتر من حآجة ، و أناا كُنت دآير ألآقيك عشآن أقعُد و أتكلّم معاك في موضوع مُهم ، نقدر نتلآقى الآن ؟ عمآد و قطّب حوآجبو : مآ عارف والله يآ دكتور .. مشغول أناا .. دكتور مُعتصِم : و الله يآ عماد أناا زاتي مشغول ، بس أناا لو مآ أهمِية الموضوع مآ كُنت إتّصلت عليك ، خصوصاً و إنو الموضوع بيخُص ريم ، عمآد بسُرعة : ريم ؟ خير يآ دكت
أكثر الناس قدرة على حل المشكلات، هو من يملك المرونة للنظر للمشكلة من أكثر من زاوية، ولديه قدرة على وضع عدة بدائل، وقدرة على التكيف السريع.
يارب ، دعواتي المتكررة ، أمنياتي المخبأة ، راحتي ، توفيقي ، سعادتي ، إجعل لها يارب رحمة منك بإستجابة 💛💛..