القوة بالله والعون منه🎀
939 subscribers
4.02K photos
922 videos
139 files
690 links
قال النبي ﷺ:
"اتقِ الله حيثما كنت،
واتبِع السّيئة الحسنة تمحُها،
وخالقِ الناس بخلقٍ حسن".
وحتـــــما ستجتاز كل الصعوبات يوما ما بــــــ القــوةُ بالله والعـــــونُ منه ْ
🌿
Download Telegram
• رسالة الليلة 📬

لَابدَّ مِنْ بَيع.!

إمَّا أنْ تَبِيعَ دُنيَاكَ لِتَشتَرِى آخِرَتكْ ..
أوْ تَبِيعَ آخِرَتَكْ بِحُطَامٍ مِن ٱلدُّنيَا قَلِيلْ.!

فَاخْتَر صَفقَتكْ.
« لك الحمدُ يا الله كم شدّنيْ وجدُ
لحمدكَ إجلالاً لك الشكرُ والحمدُ

لك الحمدُ إن القربُ مِنكَ وسيلةٌ
وأمّا البعدُ عنكَ يـــا سيدي بعدُ

لك الحمدُ والأغصان مالت وسبحتْ
وفاحتْ بأنسام الرضا هذي الوردُ

لك الحمدُ والأنسامُ بالحب كم غدتْ
وبشرىٰ رياح الخير بالشكرِ كم تغدُ

لك الحمدُ والأشجان في دمع خدها
دموعٌ جرىٰ من خد دمعتها خدُ

لك الحمدُ يُسلبُ الحرَّ حرّه
ويُمسي بلا برد هنا ذلك البردُ

لك الحمدُ يُفقدُ المرَّ مرَّه
ويغدو عناء الجُهد ليس له جهدُ

أقلَّ قليل الحمد في أنْ وهبتنا
عقولاً وما للناسِ عن حملها بدُ

وعلّمتنا من فيض علمكَ ما بهِ
عرفناك أنت الله الواحد الفردُ »
ربما ليس كل شيء كما تتمنين الآن، لكن انظري لما بين يديك:
عافية تسترك، وأرزاق تأتيك، وأبواب تُفتح لك، وأذى صُرف عنك دون أن تشعري.
فالحمد لله على ما نعلم، والحمد لله على ما لا نعلم.
• رسالة الليلة 📬

وكلُ الحادثاتِ إذا تناهت
فموصلٌ بها الفرجُ القريبُ!
• ما احتميتُ بشيءٍ في تقلُّب الأيام كما احتميتُ بخلوةٍ صادقةٍ مع نفسي؛ كلما ازدحم عليَّ الضجيج، وتكاثفت في صدري الهواجس، آويتُ إليها أفتِّش بين أنقاض قلبي عن طمأنينةٍ باقية، فتجمع شتاتي، وتردُّني إلى حقيقة أمري، وتهمس في روحي أنَّ الله أقربُ من كلِّ ما أخشاه.

اللهم إنّي أستدلُّ بنورك إذا التبست عليَّ الطرق، وأستعينُ بقوتك إذا وهنت عزيمتي، وألوذ برحمتك من وحشية لا يبددها إلا ذكرك، ومن خوفٍ لا يؤمنه إلا قربك. فكن لي إذا ضاقت بي نفسي، وكن معي إذا تفرّقت عليَّ الأسباب، فإنك الملجأ حين لا يبقى للروح متكأ، وأنت السكينة إذا اضطرب كلُّ شيء.

ـ حفُّونا بدعواتكُم يا طيّبين!
دَثروا صَاحبَة القَناة بالدُّعاء..
• يكاد قلبي ينفطر علَيك ، وأكترث لأمرك ، لكني أعلم أنَّ لهذا الكون ربًّا رحيمًا خبيرًا .

ربا أنزِلُ أمرك بهِ وأشكو حاجتك إليهِ .. ولن يردني خائِبَة فأسأله أن يجبر خاطرك وأن يجبر خاطري فيك فإنَّ قلبي عليك أكثر رقَّة وحنوًّا !.
‏" إنّ المساءَ الذي يَأتي بِبسْمتها
‏أظنُّه الصّبحَ ممّا فيهِ مِن نُورِ ".

ـ لِأُمي.
• أحيانًا يظن الإنسان أن كثرة تعثّره دليل على أنه لا يصلح للطريق، بينما الحقيقة أن الله قد يربّيه بالعثرات كما يربّي غيره بالنجاحات..

فكم من انكسارٍ ظننته نهاية، وكان بداية تشكيلٍ جديدة لقلبك، وكم من بابٍ أُغلق في وجهك فأبكاك، ثم عرفت بعد زمن أن رحمة الله كانت وراء ذلك الإغلاق كله..

لا تُرهق نفسك بمطاردة صورةٍ قديمةٍ لك، ولا تُعاقب روحك على أخطاءٍ مضت وانقضت، فالله لم يخلق الأيام لتكون سجنًا للندم، بل جعلها مواسم للرجوع والتجدد والنمو..

إن أثقلتك الخسائر، فتذكّر أن الأشجار لا تُثمر في كل الفصول، وأن الأرض تبدو ساكنة في بعض الأوقات بينما هي في أعماقها تستعد لحياةٍ جديدة..

لا تجعل تأخرك عن شيء يُنسيك ما بقي لك من خير، ولا تجعل سقوطك مرةً يحرمك شرف المحاولة مرةً أخرى..

ابدأ ولو بقلبٍ متعب، ولو بخطواتٍ صغيرة، ولو وسط ضجيج الخوف والتردد، فالبدايات الصادقة لا تحتاج قوةً كاملة، وإنما تحتاج قلبًا لم يفقد رجاءه بالله..

ومهما بدا الطريق طويلًا، فإن الله الذي أخرج النور من ظلماتٍ عظيمة، قادرٌ أن يفتح في روحك نافذةً للحياة لم تكن تتخيل وجودها..

فأحسن الظن بربك، وأمسك على قلبك بلطف، وامضِ إلى الله كما أنت؛ بتعبك، ونقصك، ومحاولاتك المتعثرة..

فما دام في صدرك نَفَس، فهناك بابٌ مفتوح، وأملٌ يُكتب، ورحمةٌ تنتظر أن تغمرك من حيث لا تحتسب.

- لَا تَغفلوا عن أُمي مِن طيب دَعوَاتِكُمْ!☘️
من علوِّ الهمّة ألا يمرَّ عليك يومٌ كما مرَّ على غيرك؛ بل أن تبحث فيه عن الأثر الذي يبقى بعد انقضاء ساعاته. فليس النجاح أن تملأ يومك حركةً وضجيجًا، وإنما أن تملأه بما يرضاه الله عنك ولو كان خفيًّا لا يراه أحد.

وربَّ عملٍ صغيرٍ رفع صاحبه عند الله درجات، وربَّ ساعةٍ صدقٍ مع الله بدّلت مسار عمرٍ كامل. قد تكون كلمةً جبرت قلبًا، أو دعوةً خرجت من أعماق الانكسار ففُتحت لها أبواب السماء، أو آيةً تدبّرتها فغيّرت ما في نفسك.

فاجعل همّتك كل صباح أن تنال خير ما قُسِم في يومك؛ خيرَ القبول لا كثرةَ الأعمال، وخيرَ البركة لا كثرةَ الإنجاز، وخيرَ الأثر لا كثرةَ الظهور.

واذكر دائمًا أن بعض الأيام تُكتب عظمتها بدعوةٍ صادقة، أو دمعةِ توبة، أو خطوةٍ إلى القرآن، فتكون سببًا في خيرٍ يمتدُّ معك سنين طويلة، بينما لا يعلم الناس عنها شيئًا.
• رسالة الليلة لقلبك ᥫ᭡
كان يا ما كان، في قريةٍ صغيرةٍ هادئة، عاشت فتاةٌ اسمها مريم.

كانت تحب الصلاة، وتأنس بالقرآن، ولا تنام ليلةً إلا وقد رفعت يديها إلى السماء تدعو ربها بقلبٍ حاضر. لكن كان هناك سؤالٌ يؤلمها دائمًا:

لماذا ندعو كثيرًا، ثم تتأخر الإجابة؟

كانت أمها مريضة، وكانت مريم تبكي في سجودها كل يوم وتقول:
"يا رب، اشفِ أمي."

ومع ذلك طال المرض.

وفي يومٍ من الأيام، وبعد صلاة المغرب، خرجت تتمشى قليلًا لتهدأ نفسها، حتى وصلت إلى بئرٍ قديمٍ في طرف القرية. وهناك رأت شيخًا كبيرًا يجلس ويصلح حبل الدلو.

اقتربت منه وقالت:
– يا عم، هذا الحبل مهترئ جدًا، يبدو أنه سينقطع قريبًا.

ابتسم وقال:
– أعلم ذلك يا ابنتي.

تعجبت وسألته:
– إذن لماذا ما زلت تستعمله؟

فقال بهدوء:
– لأنني أصلح منه كل يوم شيئًا، والحبل لا ينقطع دفعةً واحدة.

جلست بقربه، وشعرت أن وراء كلماته معنى أعمق.

ثم قال:
– القلوب يا ابنتي تشبه هذا الحبل. أحيانًا يؤخر الله عنك ما تريدين، لا لأنه نسيك، بل لأنه يصلح شيئًا في داخلك.

سكتت مريم وأصغت.

فأكمل:
– لو أُعطينا كل ما نريد فورًا، ربما ما تعلمنا الصبر، ولا اشتدت قلوبنا بالإيمان. فالدعاء الطويل ليس دائمًا لنصل إلى ما نريد، بل أحيانًا لنصبح نحن أفضل.

قالت وعيناها تلمعان بالدموع:
– لكن الانتظار مؤلم.

ابتسم الشيخ وقال:
– أتدرين لماذا لم يخرج يوسف عليه السلام من السجن سريعًا؟ لأن الله أراد أن يخرج منه أقوى، وأوعى، وأقرب إليه.

ثم أخذ قبضةً من التراب وقال:
– نحن نظن أن الدعاء جاء ليغير الأقدار فقط، لكن أحيانًا يكون الدعاء جاء ليغيرنا نحن.

عادت مريم إلى بيتها تلك الليلة، وقلبها أكثر طمأنينةً من أي وقت مضى.

وفي سجودها قالت:
"يا رب، حتى لو تأخرت الإجابة، فلا تجعلني أخرج من هذه الفترة إلا وأنا أقرب إليك."

ومرت الأيام، وبدأت أمها تتحسن شيئًا فشيئًا.

لكن أجمل ما حدث لم يكن شفاء الأم فحسب، بل التغيير الذي حدث في قلب مريم؛ صار أكثر سكينة، وأشد يقينًا، وأقرب إلى الله.

ومنذ ذلك اليوم فهمت حقيقةً عظيمة:

ليس كل عطاءٍ هو الشيء الذي طلبناه، وأحيانًا تكون أعظم العطايا ذلك القلب الجديد الذي يهبه الله لنا خلال رحلة الانتظار.
•لا تُهزم اليوم بسبب عثرة الأمس..

فما فات قد مضى، وما بقي بيد الله، وربُّك قادر أن يُبدّل الخسارة جبرًا، والتعب فرجًا، والانتظار خيرًا لم يخطر لك على بال.

اللهم بارك لنا في يومنا، وافتح لنا أبواب الخير والتوفيق.

إذا أوجعتكَ الدربُ يومًا فلا تَخَفْ
فربُّكَ يُخفي في العواقبِ ما يَسُرّ. 🌿
‏يا ربّ.. ليْ مُنيةٌ في النفسِ أكتُمُها
وأنتَ تعلمُ مِن نفسي خوافيْها

إن كان ليْ الخيرُ فيها فاقضِها كرَمًا
أو كان في غيرها فاجعلهُ لي فيها..
«أراكِ فتحلو لديَّ الحياةُ
ويملأُ نفسي صباحُ الأملِ
فيا نبعَ حبٍّ لا ينتهي
ويا سرَّ عمري ودفءَ المُقَلِ»

لأُمِّي.
إنَّ أبجَدِيَّة الحُبِّ الصَّادِقِ..
أن تَدعُوَ لِمَن تُحِبُّ،
وَأن تَجعَل لَهُ..
نَصِيبًا مَفرُوضًا مِن خَاصَّةِ دُعَائِك..
كـالوِردِ الَّذِي لَا يَفتُرُ الإنسَانُ عَنهُ!

أ. وجدان العلي
"في بعضِ الأحيان، لا تتوثَّقُ عرى الإيمان إلا بخيباتٍ متتالية، وموتٍ للأماني، وزهدٍ بالملذات، فكم انكسارٍ مِن الخَلْق أفضى إلى التجاءِ للجبَّار! وكم ظلمٍ مِن الخَلْق أفضى إلى استعانةٍ بالمَلِك القهَّار! وكم بُعدٍ عن الأسباب أفضى إلى توكُّلٍ على القادر الوهَّاب!

فاللهُمَّ اجعل لنا في كلِّ كدر الدنيا عِبَرًا نعتبر منها، ودروسًا نَعِيهَا، وحكمةً نَرِثُهَا، ولا تجعل نصيبنا مِن هذه الدار الشقاء والألم، ولكن اجعلنا مِمَن يبلُغ بهما منازل الصبر واليقين والحِلمِ والورع"