قصة وعبرة
في زاوية خافتة من بيت بسيط،
جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل سنوات.
كانت الشجرة مثقلة بالأغصان اليابسة، فقد أهملها في سنواته الأخيرة ، وانطفأ في قلبه حماس الزرع والعناية ، مرت الأيام وكان يردد في نفسه: إنها عجوز، ولن تُثمر مجددًا.
في ليلة هادئة، وبينما يغفو على أريكة خشبية، سمع صوتًا يردد قوله تعالى:
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
استيقظ يوسف وقد اشتعل شيء في داخله. تذكر كيف كان يومًا عاملًا دؤوبًا لا يعرف العجزُ طريقًا إلى قلبه ، وكيف تبدد شغفه عندما استسلم لليأس.
في الصباح، نهض بكل عزمه، حمل أدواته، وبدأ بتنقية الشجرة، غصنًا غصنًا، وأزال عنها الأغصان اليابسة. روى جذورها بالماء، وزود تربتها بحبات من السماد ، كل يوم كان يعود إليها ، يشاهد الحياة تدب فيها ببطء.
ومع مرور الشهور ، حملت الشجرة ثمارًا صفراء مشعة، كأنها تقول:
الحياة تمنح العطاء لمن لا يستسلم ، وعندها أدرك يوسف أن العجز ليس إلا وهمًا ، والعمل والأمل هما جناحا الإنسان .
---------------
"الْعَجْزُ آفَةٌ"
في زاوية خافتة من بيت بسيط،
جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل سنوات.
كانت الشجرة مثقلة بالأغصان اليابسة، فقد أهملها في سنواته الأخيرة ، وانطفأ في قلبه حماس الزرع والعناية ، مرت الأيام وكان يردد في نفسه: إنها عجوز، ولن تُثمر مجددًا.
في ليلة هادئة، وبينما يغفو على أريكة خشبية، سمع صوتًا يردد قوله تعالى:
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
استيقظ يوسف وقد اشتعل شيء في داخله. تذكر كيف كان يومًا عاملًا دؤوبًا لا يعرف العجزُ طريقًا إلى قلبه ، وكيف تبدد شغفه عندما استسلم لليأس.
في الصباح، نهض بكل عزمه، حمل أدواته، وبدأ بتنقية الشجرة، غصنًا غصنًا، وأزال عنها الأغصان اليابسة. روى جذورها بالماء، وزود تربتها بحبات من السماد ، كل يوم كان يعود إليها ، يشاهد الحياة تدب فيها ببطء.
ومع مرور الشهور ، حملت الشجرة ثمارًا صفراء مشعة، كأنها تقول:
الحياة تمنح العطاء لمن لا يستسلم ، وعندها أدرك يوسف أن العجز ليس إلا وهمًا ، والعمل والأمل هما جناحا الإنسان .
---------------
"الْعَجْزُ آفَةٌ"
"ليس في الحبّ نصف حبٍّ أبدًا"
الحبّ هو اكتمال المعنى، وحضورٌ يملأ الفراغ، هو نبضٌ يحيي كلّ ساكنٍ فينا! ليس فيه مساحةٌ لأنصاف المشاعر، ولا يقبل بالتجزئة أو التردّد.
فإمّا أن تهب قلبك كلّه بلا تردّد، أو أن تُمسك عنه؛ لأنّ الحبّ عبئٌ على الروح إذا لم يكن كاملًا.
نصف الحبّ خداعٌ للنّفس، ووعدٌ بالفراغ، هو إشعال نارٍ لا تُدفئ، وزرع وردةٍ لا تُزهر.
الحبّ الكامل وحده الذي يُعطي للحياة طعمها، وللأيّام بهجتها، وللرّوح معناها.
الحبّ في الحقيقة بحرٌ، لا يمكن الإبحار فيه والمحبّ خائفٌ من الغرق، ولا أن يقف على الشاطئ ويزعم أنّه تذوّق ملوحة الماء.
يحبّ بكلّ قوّته ونقائه، وضعفه واحتياجه.
يجسّد "الرافعيّ" في هذه العبارة الحبّ على أنّه شعورٌ كامل، يتطلّب كمالًا مطلقًا في التضحية والإحساس والانتماء.
عند الرافعيّ: الحبّ ليس عاطفةً يمكن أن تُمارَس بنصف قلب أو نصف التزام؛ بل حالةٌ وجوديّةٌ شاملةٌ تغمر العقل والروح والجسد.
يريد الرافعيّ أن يلفت النّظر أيضًا إلى قيمة الحبّ على أنّه قوّةٌ لا كأيّ قوّة، لأنّ نصف الحبّ لا يُثمر إلّا الخيبة، ويترك القلب معلّقًا بين الوهم والفراغ.
بكلّ معاني الختام أقول:
إمّا أن تحبّ بكلّ ما فيك، أو لا تقترب؛ فالقلب لا يحتمل أنصاف الحقائق في أعمق حقائقه.
الحبّ هو اكتمال المعنى، وحضورٌ يملأ الفراغ، هو نبضٌ يحيي كلّ ساكنٍ فينا! ليس فيه مساحةٌ لأنصاف المشاعر، ولا يقبل بالتجزئة أو التردّد.
فإمّا أن تهب قلبك كلّه بلا تردّد، أو أن تُمسك عنه؛ لأنّ الحبّ عبئٌ على الروح إذا لم يكن كاملًا.
نصف الحبّ خداعٌ للنّفس، ووعدٌ بالفراغ، هو إشعال نارٍ لا تُدفئ، وزرع وردةٍ لا تُزهر.
الحبّ الكامل وحده الذي يُعطي للحياة طعمها، وللأيّام بهجتها، وللرّوح معناها.
الحبّ في الحقيقة بحرٌ، لا يمكن الإبحار فيه والمحبّ خائفٌ من الغرق، ولا أن يقف على الشاطئ ويزعم أنّه تذوّق ملوحة الماء.
يحبّ بكلّ قوّته ونقائه، وضعفه واحتياجه.
يجسّد "الرافعيّ" في هذه العبارة الحبّ على أنّه شعورٌ كامل، يتطلّب كمالًا مطلقًا في التضحية والإحساس والانتماء.
عند الرافعيّ: الحبّ ليس عاطفةً يمكن أن تُمارَس بنصف قلب أو نصف التزام؛ بل حالةٌ وجوديّةٌ شاملةٌ تغمر العقل والروح والجسد.
يريد الرافعيّ أن يلفت النّظر أيضًا إلى قيمة الحبّ على أنّه قوّةٌ لا كأيّ قوّة، لأنّ نصف الحبّ لا يُثمر إلّا الخيبة، ويترك القلب معلّقًا بين الوهم والفراغ.
بكلّ معاني الختام أقول:
إمّا أن تحبّ بكلّ ما فيك، أو لا تقترب؛ فالقلب لا يحتمل أنصاف الحقائق في أعمق حقائقه.
لأستسهلنّ الصّعبَ أو أُدركَ المٌنى
فما انقادتِ الآمالُ إلاّ لصابرٍ..☘
فما انقادتِ الآمالُ إلاّ لصابرٍ..☘
أحِبّايَ أَنتُم أَحسَنَ الدّهرُ أم أسا
فكونوا كما شئتمْ أنا ذلك الخِلّ
إذا كان حظي الهجرَ منكم ولم يكن
بِعادٌ فذاك الهجرُ عندي هو الوَصْلُ
فكونوا كما شئتمْ أنا ذلك الخِلّ
إذا كان حظي الهجرَ منكم ولم يكن
بِعادٌ فذاك الهجرُ عندي هو الوَصْلُ
وإذا سئِمتَ مِنَ الوجودِ لبرهةٍ
فاجعل من الواوِ الكَئيبةِ سينًا
وإذا تعِبتَ مِنَ الصُعودِ لقِمّةٍ
فاجعل من العَينِ البئيسةِ ميمًا
فاجعل من الواوِ الكَئيبةِ سينًا
وإذا تعِبتَ مِنَ الصُعودِ لقِمّةٍ
فاجعل من العَينِ البئيسةِ ميمًا
سؤال قراني
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا } سورة الفرقان- آية ٣٠
(مهجورا) بمعنى :
(مهجورا) بمعنى :
منشور قد ينفع بعضكم قناته وبالخصوص لليافعين والشباب 😊
وفِي القُلوبِ ضَجيجٌ لا نَبوحُ بِه
بَعضُ الكَلامِ بقَلب الحُرِّ مَوؤُودُ
بَعضُ الكَلامِ بقَلب الحُرِّ مَوؤُودُ
الساكنون بقلبي رغمَ بُعدهمُ
هم الرفاقُ ولو كانوا بعيدينا
ليس الودادُ بقربِ الدار نُبْصِرُهُ
إنَّ الودادَ بعمقِ القلب يُسلينا
هم الرفاقُ ولو كانوا بعيدينا
ليس الودادُ بقربِ الدار نُبْصِرُهُ
إنَّ الودادَ بعمقِ القلب يُسلينا
اليد الّتي وضعت يوسف في البئر ، جاءت إليه بعد سنين ممدودةً تقول :
(تصدّق علينا) !!!!!!!!
سُبحانهُ ، يُبدِع في تصفيةِ الحِسابات ..
(تصدّق علينا) !!!!!!!!
سُبحانهُ ، يُبدِع في تصفيةِ الحِسابات ..
أبكي على نفسي،
وعلى ما فعلته الدنيا بي وبقلبي.
فلا أنا أنا، ولا قلبي قلبي.
كأنّي تجردت منّي تمامًا،
وأصبحتُ إنسانًا لا أعرفه
وعلى ما فعلته الدنيا بي وبقلبي.
فلا أنا أنا، ولا قلبي قلبي.
كأنّي تجردت منّي تمامًا،
وأصبحتُ إنسانًا لا أعرفه
عندما تم القبـ.ـض على تشي جيفارا في مخبئه، بعد أن أبلَغ عنه راعٍ من رعاة الأغنام،
سأله أحدهم باستغراب:
“كيف تُبلِغ عن رجل قضى عمره كلّه في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟”
فأجاب الراعي ببساطة:
“كانت حُر.بُه مع العـ.ـدو تُخيف أغنامي!”
📜 وبعد سنوات، في مصر، قاوم القائد العظيم محمد كريم الحملة الفـ.ـرنسية بقيادة نابليون.
لكن بعد أن تم القبـ.ـض عليه، صدر الحُكم بإعـ.ـدامه،
غير أن نابليون استدعاه وقال له:
“يؤسفني أن أُعـ.ـدم رجلاً دافع عن بلاده بشجاعة مثلك،
ولا أريد أن يذكُرني التاريخ أنني قتـ.ـلت أبطالاً يدافعون عن أوطانهم.
لذلك سأعفو عنك مقابل عشرة آلاف قطعة من الذهب،
تعويضاً عمّن فقـ.ـدناهم من جنودي.”
ابتسم محمد كريم وقال:
“ليس معي ما يكفي، لكن لي دَين عند التجار بأكثر من مئة ألف قطعة من الذهب.”
📍 سمح له نابليون بمهلة، فخرج إلى السوق مُكبّلاً بالقيود ومحاطاً بجنود الاحتلال،
يحمل أملاً في مَن ضحّى من أجلهم…
لكن لم يستجب تاجر واحد، بل اتهموه بأنه السبب في دمار الإسكندرية وتدهور أحوالهم الاقتصادية.
عاد محمد كريم إلى نابليون مكسور الخاطر، فقال له نابليون:
“لن أُعـ.ـدمك لأنك قاتـ.ـلتنا،
بل لأنك ضحّيت بحياتك من أجل قومٍ جبناء، شغلتهم تجارتهم عن حرية أوطانهم.”
ويقول محمد رشيد رضا:
“الثائر لأجل مجتمعٍ جاهل،
كمن أشعل النار في جسده ليُضيء الطريق لرجلٍ أعمى.”
سأله أحدهم باستغراب:
“كيف تُبلِغ عن رجل قضى عمره كلّه في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟”
فأجاب الراعي ببساطة:
“كانت حُر.بُه مع العـ.ـدو تُخيف أغنامي!”
📜 وبعد سنوات، في مصر، قاوم القائد العظيم محمد كريم الحملة الفـ.ـرنسية بقيادة نابليون.
لكن بعد أن تم القبـ.ـض عليه، صدر الحُكم بإعـ.ـدامه،
غير أن نابليون استدعاه وقال له:
“يؤسفني أن أُعـ.ـدم رجلاً دافع عن بلاده بشجاعة مثلك،
ولا أريد أن يذكُرني التاريخ أنني قتـ.ـلت أبطالاً يدافعون عن أوطانهم.
لذلك سأعفو عنك مقابل عشرة آلاف قطعة من الذهب،
تعويضاً عمّن فقـ.ـدناهم من جنودي.”
ابتسم محمد كريم وقال:
“ليس معي ما يكفي، لكن لي دَين عند التجار بأكثر من مئة ألف قطعة من الذهب.”
📍 سمح له نابليون بمهلة، فخرج إلى السوق مُكبّلاً بالقيود ومحاطاً بجنود الاحتلال،
يحمل أملاً في مَن ضحّى من أجلهم…
لكن لم يستجب تاجر واحد، بل اتهموه بأنه السبب في دمار الإسكندرية وتدهور أحوالهم الاقتصادية.
عاد محمد كريم إلى نابليون مكسور الخاطر، فقال له نابليون:
“لن أُعـ.ـدمك لأنك قاتـ.ـلتنا،
بل لأنك ضحّيت بحياتك من أجل قومٍ جبناء، شغلتهم تجارتهم عن حرية أوطانهم.”
ويقول محمد رشيد رضا:
“الثائر لأجل مجتمعٍ جاهل،
كمن أشعل النار في جسده ليُضيء الطريق لرجلٍ أعمى.”
أنبلُ ما يقدمه المرء لمن يحبه ،
أن يتجنّب أفعالاً يعرف سوء أثرها على من يحب
أن يتجنّب أفعالاً يعرف سوء أثرها على من يحب