سامحني
حين اسجد
وبالي منشغل
وسامحني
حين اتوب
واعود الى الذنب
فليس لي
ملجأ غيرك
يااا الله
حين اسجد
وبالي منشغل
وسامحني
حين اتوب
واعود الى الذنب
فليس لي
ملجأ غيرك
يااا الله
عندما يتعرض الشخص الى ألم عاطفي
اما ان يعتزل الناس
واما ان يصبح عاطفي جدا
اما ان يعتزل الناس
واما ان يصبح عاطفي جدا
-السبب في شقاء الإنسان هو :
يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده ، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه ، فيشقى في حاضره وماضيه 😔..
يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده ، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه ، فيشقى في حاضره وماضيه 😔..
كان هناك أعرابي يحب ارتجال الشعر مع استعصاء ذلك عليه، ومرةً كان جالسا مع صحْب له فرأى إبلا ترعى العرار والجثجاث وهما نباتان، فقال:
"ترعى العرار الغضَّ والجثجاثا"
ولم يستطع إكمال البيت، فالتفت فرأى زوجته فقال:
"وأمُّ عمرو طالقٌ ثلاثا"
سألوه: ما ذنبها؟
قال: ذنبها أنها تعرضت للقافية! 😅
"ترعى العرار الغضَّ والجثجاثا"
ولم يستطع إكمال البيت، فالتفت فرأى زوجته فقال:
"وأمُّ عمرو طالقٌ ثلاثا"
سألوه: ما ذنبها؟
قال: ذنبها أنها تعرضت للقافية! 😅
لا أؤمن بالصُّدَف
دائمًا أرى أنَّ يدَ الله تخطُّ كلَّ شيء بحكمةٍ ورأفةٍ وحُبّ .
دائمًا أرى أنَّ يدَ الله تخطُّ كلَّ شيء بحكمةٍ ورأفةٍ وحُبّ .
حركة عقل :
قرارُكَ الخاطِئ.. سيُضاعِف خِبرتكَ ، وقرارُك الصائِبُ.. سيُضاعِف ثِقتكَ 💗.
قرارُكَ الخاطِئ.. سيُضاعِف خِبرتكَ ، وقرارُك الصائِبُ.. سيُضاعِف ثِقتكَ 💗.
Forwarded from سؤال قراني
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا } سورة الفرقان- آية ٣٠
(مهجورا) بمعنى :
(مهجورا) بمعنى :
Anonymous Quiz
5%
متروك من ناحية التدبر فيه
7%
متروك من ناحية التلاوة وحفظه
6%
متروك من ناحية العمل به
82%
كلها صحيحة
صباح الخير ❤️❤️
«أما واللَّه ليست كلُّ الإنجازاتِ
أنَّك حصلتَ على شيءٍ!
ربَّما كانَ انتصارُك أنَّك تجاوزتَ أمورًا وآلامًا لا شاهدَ عليها غيرُك، ولم تنهزمْ أمامَها.
ما زلتَ تفتحُ ذراعيك للعالمِ رغمَ ما يتحمَّلُه قلبُك، وتلقى النَّاسَ بوجهٍ طلقٍ
كلُّ محاولاتِك التي أوجعَتك في رحمةِ الخالقِ لا تضيعُ، وتعلمُ أنَّ الصَّـبرَ أجرُه يُوفى بدونِ حسابٍ، فبعيدًا عن منطقِ البشرِ أنت عنـد الله معـروف
وهذا ليسَ إنجازًا وحسب؛ بل إنَّه الفَوز
فأبشِر
«أما واللَّه ليست كلُّ الإنجازاتِ
أنَّك حصلتَ على شيءٍ!
ربَّما كانَ انتصارُك أنَّك تجاوزتَ أمورًا وآلامًا لا شاهدَ عليها غيرُك، ولم تنهزمْ أمامَها.
ما زلتَ تفتحُ ذراعيك للعالمِ رغمَ ما يتحمَّلُه قلبُك، وتلقى النَّاسَ بوجهٍ طلقٍ
كلُّ محاولاتِك التي أوجعَتك في رحمةِ الخالقِ لا تضيعُ، وتعلمُ أنَّ الصَّـبرَ أجرُه يُوفى بدونِ حسابٍ، فبعيدًا عن منطقِ البشرِ أنت عنـد الله معـروف
وهذا ليسَ إنجازًا وحسب؛ بل إنَّه الفَوز
فأبشِر
ليتهم يعلمون أنّ نَقاء القلب ليس غباء إِنَّمَا فِطرَةَ يُميز الله بها من أَحَبَّ..
يستطيع اختراقي بسهولة لانه يعرف نقطة ضعفي .. ويدري الجرح الذي يؤلم
مَا ذَبُلَتْ عَيْنٌ وَلَا بَكَتْ إِلَّا وَفَوقَهَا رَبٌّ
يُخَبِّئُ لَهَا فَرَجًا سَتُقَرُّ بِهِ...
يُخَبِّئُ لَهَا فَرَجًا سَتُقَرُّ بِهِ...
مِـ القٓلّبْ ـنْ❥
لاَ يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلاَث : فِي نَكْبَتِهِ، وَغَيْبَتــِهِ، و َوَفــَاتـِـهِ
احد منشوراتي الاولى .. انظروا تاريخه😊
وما زلت معكم .. احبكم ❤️🌹
وما زلت معكم .. احبكم ❤️🌹
قومي اخلعي ثوباً تعذَّر خلعهُ
وتجملي وتعطَّري وتهندمي
هذا دمي قومي استحمِّي واعلمي
تُبلى عظامي يادمشقُ لتسلمي
وتجملي وتعطَّري وتهندمي
هذا دمي قومي استحمِّي واعلمي
تُبلى عظامي يادمشقُ لتسلمي
كان رجل يخلط الماء مع الحليب فيبيعه ، فجاء سيل فأغرق بقرته ، فقال له ابنه :
لقد اجتمع ذلك الماء الذي كنا نغش به الحليب حتى صار سيلا فاغرق بقرتنا .
لقد اجتمع ذلك الماء الذي كنا نغش به الحليب حتى صار سيلا فاغرق بقرتنا .
قصة وعبرة
في زاوية خافتة من بيت بسيط،
جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل سنوات.
كانت الشجرة مثقلة بالأغصان اليابسة، فقد أهملها في سنواته الأخيرة ، وانطفأ في قلبه حماس الزرع والعناية ، مرت الأيام وكان يردد في نفسه: إنها عجوز، ولن تُثمر مجددًا.
في ليلة هادئة، وبينما يغفو على أريكة خشبية، سمع صوتًا يردد قوله تعالى:
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
استيقظ يوسف وقد اشتعل شيء في داخله. تذكر كيف كان يومًا عاملًا دؤوبًا لا يعرف العجزُ طريقًا إلى قلبه ، وكيف تبدد شغفه عندما استسلم لليأس.
في الصباح، نهض بكل عزمه، حمل أدواته، وبدأ بتنقية الشجرة، غصنًا غصنًا، وأزال عنها الأغصان اليابسة. روى جذورها بالماء، وزود تربتها بحبات من السماد ، كل يوم كان يعود إليها ، يشاهد الحياة تدب فيها ببطء.
ومع مرور الشهور ، حملت الشجرة ثمارًا صفراء مشعة، كأنها تقول:
الحياة تمنح العطاء لمن لا يستسلم ، وعندها أدرك يوسف أن العجز ليس إلا وهمًا ، والعمل والأمل هما جناحا الإنسان .
---------------
"الْعَجْزُ آفَةٌ"
في زاوية خافتة من بيت بسيط،
جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل سنوات.
كانت الشجرة مثقلة بالأغصان اليابسة، فقد أهملها في سنواته الأخيرة ، وانطفأ في قلبه حماس الزرع والعناية ، مرت الأيام وكان يردد في نفسه: إنها عجوز، ولن تُثمر مجددًا.
في ليلة هادئة، وبينما يغفو على أريكة خشبية، سمع صوتًا يردد قوله تعالى:
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
استيقظ يوسف وقد اشتعل شيء في داخله. تذكر كيف كان يومًا عاملًا دؤوبًا لا يعرف العجزُ طريقًا إلى قلبه ، وكيف تبدد شغفه عندما استسلم لليأس.
في الصباح، نهض بكل عزمه، حمل أدواته، وبدأ بتنقية الشجرة، غصنًا غصنًا، وأزال عنها الأغصان اليابسة. روى جذورها بالماء، وزود تربتها بحبات من السماد ، كل يوم كان يعود إليها ، يشاهد الحياة تدب فيها ببطء.
ومع مرور الشهور ، حملت الشجرة ثمارًا صفراء مشعة، كأنها تقول:
الحياة تمنح العطاء لمن لا يستسلم ، وعندها أدرك يوسف أن العجز ليس إلا وهمًا ، والعمل والأمل هما جناحا الإنسان .
---------------
"الْعَجْزُ آفَةٌ"