Forwarded from خزرج SBK
بعيدًا عن فلسفات علم النفس ..
ونصائح الأطباء وخرافات الموسيقى الهادئة
لا أحد سيتذوّق طعم السعادة الحقيقية وهو لا يصلي !!.
ونصائح الأطباء وخرافات الموسيقى الهادئة
لا أحد سيتذوّق طعم السعادة الحقيقية وهو لا يصلي !!.
ما نشاهده اليوم من اندفاع نحو اللهو والسفر والسياحة وارتياد المطاعم والتمسك بالمظاهر والشكليات - على نحو لم يسبق له مثيل - ما هو في تصوري سوى عبارة عن محاولات للتعويض عن السعادة الحقيقة التي فقدها كثير من الناس نتيجة انخفاض مستوى التزامهم ، واتساع الهوة بين ما يعتقدون وما يفعلون . فكل شيء فيهم مشرق ومبتهج سوى القلب الذي تغشاه عتمة الانحراف والتقصير .
✍/ د. عبدالكريم بكار
💡
✍/ د. عبدالكريم بكار
💡
🕊🌧
ما السر في تقدم وتأخر بعض الأقدار؟
لو سألتك :
هل تخلو حياتك من تقديم أو تأخير؟
هل ذقت التأخير تارة أو التقديم تارة أخرى؟
هل تسير حياتك كما تريد و تشتهي بلا أي تأخير أو تقديم ؟
بكل تأكيد ستقول : لا..
لأن الحياة من سننها الثابته في الكون التقدم و التأخر..!
هل تعلم أنك إذا فهمت هذين الاسمين – المقدم والمؤخر-
ستشعر بالحكمة و البصيرة تجاه أمور كثيرة ؟
إذا تساءلت يوماً :
لماذا حصل هذا القدر وفي هذا التوقيت ؟
تكون الإجابة:
لأن الله هو المقدم و المؤخر
قدم المقادير كلها وكتبها في اللوح المحفوظ .
لماذا تقدمت بعض الأمور؟
لأنه المقدم !
- يتقدم فلان صاحبك في مقاعد الدراسة ويتخرج وأنت تتأخر عن التخرج ..
- يتزوج فلان الأصغر منك سنا وأنت لم تتزوج بعد ..
- تذهب لقضاء معاملة فتتقدم على من معك وتتأخر أوراقهم ..
- تبدأ العلاج فتستجيب له وتتقدم في الشفاء وهم يتأخر شفاؤهم ..
- يتقدم الأصغر منك سناً في العلم وتتقدم أنت في التجارة و المال ..
هو الله المقدم و المؤخر الذي يقدمك في أشياء ، و يؤخرك عن أشياء لحكم عظيمة تخفى عنك !!
ثق أن التقديم و التأخير يحمل في طياته الحكم العظيمة التي قد تعجز الجبال عن حملها..!
لذلك لا تحزن و لا تيأس إن تأخر رزقك ؛ فالله قد يكون أخر الرزق
، لكنه قدم لك نعماً عظيمة لا تعد ولا تحصى !!
إن سنة التقديم و التآخير
في الدراسة
و الوظيفة
والزواج
و الذرية
و التجارة
والمشاريع
والشفاء
وفي الأرزاق عموماً .. هي أقدار مكتوبة ولا مهرب منها ..
فلا تكن ممن يتسخط على الله..
فالعارف بالله حين يقول : لماذا تأخر رزقي؟
يأتيه صوت في داخله يقول له :
لأن الله هو المقدم و المؤخر ؛ لذا كان التأخير !!
وهذا التأخر الذي يقض مضجعك يخفي في داخله ألطاف لاتعد ولاتحصى ..
ليس التأخر المؤلم هو تأخر الرزق فحسب ، بل الأشد إيلاماً تأخر العبد في سيره إلى الله !!
الله عزوجل رفع الخلق بعضهم على بعض ..
نرى فلاناً متقدماً في العلم
وآخرَ متقدماً في الصيام
وفلاناً متقدماً في القرآن
فمن الذي قدمهم ؟
الله -جل في علاه- ..
هو المقدم ، و ماقدمهم إلا لعلمه أنه يستحقون هذا التقديم ..
يقول النووي في شرح مسلم :
( يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه ، ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه ) !!
حينما يقدمك الله للطاعة و لما يحب فهذا من توفيقه ..
و حينما يؤخرك فهذا من الخذلان -ونعوذ بالله من الخذلان-.
تأمل في حياتك وتأخيراتك وتقديماتك ..
و تيقن أن الأمر به الحكمة والخير ..
فلان يصلح له التأخر في الدراسة، وفلان لا يصلح له إلا التقدم والسبق !!
فلان يصلح له التأخر في الزواج، وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !!
فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب !!
و فلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !!
فلان يصلح له السبق في العلم والدعوة، و فلان لا يصلح له إلا التأخر !!
هذا هو الله المقدم و المؤخر -جل في علاه- !!
نسأله أن ينير بصائرنا في كل تأخر و تقدم بحياتنا ..
ضع هذان الاسمان نصب قلبك وعقلك ..
عالج بهما مشاعرك و أفكارك عندما يهمك التقديم والتأخير ..
ذكر نفسك كثيراً ، و كرر عليها أنه المقدم و المؤخر -جل في علاه- ..
و ستجد في تكرارك و تمعنك بهما شفاءً راقياً لروحك و قلبك ..
🌿
ما السر في تقدم وتأخر بعض الأقدار؟
لو سألتك :
هل تخلو حياتك من تقديم أو تأخير؟
هل ذقت التأخير تارة أو التقديم تارة أخرى؟
هل تسير حياتك كما تريد و تشتهي بلا أي تأخير أو تقديم ؟
بكل تأكيد ستقول : لا..
لأن الحياة من سننها الثابته في الكون التقدم و التأخر..!
هل تعلم أنك إذا فهمت هذين الاسمين – المقدم والمؤخر-
ستشعر بالحكمة و البصيرة تجاه أمور كثيرة ؟
إذا تساءلت يوماً :
لماذا حصل هذا القدر وفي هذا التوقيت ؟
تكون الإجابة:
لأن الله هو المقدم و المؤخر
قدم المقادير كلها وكتبها في اللوح المحفوظ .
لماذا تقدمت بعض الأمور؟
لأنه المقدم !
- يتقدم فلان صاحبك في مقاعد الدراسة ويتخرج وأنت تتأخر عن التخرج ..
- يتزوج فلان الأصغر منك سنا وأنت لم تتزوج بعد ..
- تذهب لقضاء معاملة فتتقدم على من معك وتتأخر أوراقهم ..
- تبدأ العلاج فتستجيب له وتتقدم في الشفاء وهم يتأخر شفاؤهم ..
- يتقدم الأصغر منك سناً في العلم وتتقدم أنت في التجارة و المال ..
هو الله المقدم و المؤخر الذي يقدمك في أشياء ، و يؤخرك عن أشياء لحكم عظيمة تخفى عنك !!
ثق أن التقديم و التأخير يحمل في طياته الحكم العظيمة التي قد تعجز الجبال عن حملها..!
لذلك لا تحزن و لا تيأس إن تأخر رزقك ؛ فالله قد يكون أخر الرزق
، لكنه قدم لك نعماً عظيمة لا تعد ولا تحصى !!
إن سنة التقديم و التآخير
في الدراسة
و الوظيفة
والزواج
و الذرية
و التجارة
والمشاريع
والشفاء
وفي الأرزاق عموماً .. هي أقدار مكتوبة ولا مهرب منها ..
فلا تكن ممن يتسخط على الله..
فالعارف بالله حين يقول : لماذا تأخر رزقي؟
يأتيه صوت في داخله يقول له :
لأن الله هو المقدم و المؤخر ؛ لذا كان التأخير !!
وهذا التأخر الذي يقض مضجعك يخفي في داخله ألطاف لاتعد ولاتحصى ..
ليس التأخر المؤلم هو تأخر الرزق فحسب ، بل الأشد إيلاماً تأخر العبد في سيره إلى الله !!
الله عزوجل رفع الخلق بعضهم على بعض ..
نرى فلاناً متقدماً في العلم
وآخرَ متقدماً في الصيام
وفلاناً متقدماً في القرآن
فمن الذي قدمهم ؟
الله -جل في علاه- ..
هو المقدم ، و ماقدمهم إلا لعلمه أنه يستحقون هذا التقديم ..
يقول النووي في شرح مسلم :
( يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه ، ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه ) !!
حينما يقدمك الله للطاعة و لما يحب فهذا من توفيقه ..
و حينما يؤخرك فهذا من الخذلان -ونعوذ بالله من الخذلان-.
تأمل في حياتك وتأخيراتك وتقديماتك ..
و تيقن أن الأمر به الحكمة والخير ..
فلان يصلح له التأخر في الدراسة، وفلان لا يصلح له إلا التقدم والسبق !!
فلان يصلح له التأخر في الزواج، وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !!
فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب !!
و فلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !!
فلان يصلح له السبق في العلم والدعوة، و فلان لا يصلح له إلا التأخر !!
هذا هو الله المقدم و المؤخر -جل في علاه- !!
نسأله أن ينير بصائرنا في كل تأخر و تقدم بحياتنا ..
ضع هذان الاسمان نصب قلبك وعقلك ..
عالج بهما مشاعرك و أفكارك عندما يهمك التقديم والتأخير ..
ذكر نفسك كثيراً ، و كرر عليها أنه المقدم و المؤخر -جل في علاه- ..
و ستجد في تكرارك و تمعنك بهما شفاءً راقياً لروحك و قلبك ..
🌿
💎 ..... طور ذاتك ..... 💎
القلق يستنزف كمية هائلة من وقتك وطاقتك. ولا يُغَيِّر أي شيء في نهاية الأمر...
كل ما يفعله أنه يسرق فرحتك، ويعيق قدرتك...
اقتلو القلق باالاستغفار.
القلق يستنزف كمية هائلة من وقتك وطاقتك. ولا يُغَيِّر أي شيء في نهاية الأمر...
كل ما يفعله أنه يسرق فرحتك، ويعيق قدرتك...
اقتلو القلق باالاستغفار.
🕵 طــــور ذاتــــك 👌
Photo
في حقيقة الأمر …
كل إنسان يمتلك …
الحرية التامة …
في اختيار المصير الذي يريده …
الحرية الوحيدة التي لدينا هي :
حرية الاختيار.
يمكن لأي شخص أن يختار ما يشاء.
"يمكن لأي شخص أن يختار كل ما يريده"
كل إنسان يمتلك …
الحرية التامة …
في اختيار المصير الذي يريده …
الحرية الوحيدة التي لدينا هي :
حرية الاختيار.
يمكن لأي شخص أن يختار ما يشاء.
"يمكن لأي شخص أن يختار كل ما يريده"
“في كل مكان عش عالمك الخاص، أُكتب ما تحب و كُن ما تريد، لا تفرض نَفسك على ذائقة أحد، إعجاب الأخرين بك لا يساوي شيئاً إن لم تُعجب أنت بنفسك”
(قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث)
(العقد الثمين )
القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار، المشهور بقاضي المارستان، المتوفي عام 535 للهجرة، هو أحد أئمة الحديث الحفاظ، وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة، فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا، وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ فخرج يبحث عن كسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه، فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار، فأخذه وقفل راجعاً،
فبينا هو في طريقه، إذ برجلٍ ينشد العقد، وينادي في الناس؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!!
فسأله وماذا يوجد بداخل الصرة، قال: بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين، فسأله عن علامة العقد، فلما أخبره بها دفع إليه الصرة على الفور، فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له، فأبى أن يأخذها، قائلاً: ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها، فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي،
فرفض أخذ المال وهو حينها يتضور جوعاً ولا يجد كسرة خبز يابسة يسد بها رمقه، فدعى له ذلك الرجل بخير، ومضى لحال سبيله. مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ثم قرر أن يركب البحر لعله يصيب شيئاً يتموَّل به،
فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتلاعب بسفينتهم حتى حطمتها وأغرقتها، فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة، وما زال متشبثاً بذلك اللوح والموج يتقاذفه على مدى أيام حتى ألقى به على الشاطئ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً، فاستجمع قواه وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد فارتمى في داخله، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ولا يعرف أحداً من أهلها.
ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل، فلما رآه سأله عن حاله، فلما قص عليه قصته؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به، وقال له إنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد،
فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد، فلما علموا أنه يجيد الكتابة، استأجروه ليعلم لهم أبناءهم، قال فتموَّلت، وأصبحت بخير حال،
فجاءوني يوماً وقالوا لي: إن لدينا فتاةً يتيمة نريد أن نزوِّجك بها، وألحُّوا عليَّ في ذلك فوافقت، فلمَّا أدخلوني عليها رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب، إذ أنه هو ذات العقد الذي وجدته بمكة،
فبينما أنا أحملق في العقد؛ إذ بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة، وهي تقول إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري. فلما صليت بهم صلاة الفجر ذكروا لي ذلك، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام، وقد أعدته لصاحبه، فكبَّروا جميعاً، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم.
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة، وليس لديه سواها، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة، ولكنه منذ أن عاد من الحج لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء، ونحن نؤمِّن من خلفه: (اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي)،
وها قد استجاب الله تعالى لدعائه فجاء بك وزوَّجك من ابنته، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!!
(العقد الثمين )
القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار، المشهور بقاضي المارستان، المتوفي عام 535 للهجرة، هو أحد أئمة الحديث الحفاظ، وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة، فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا، وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ فخرج يبحث عن كسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه، فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار، فأخذه وقفل راجعاً،
فبينا هو في طريقه، إذ برجلٍ ينشد العقد، وينادي في الناس؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!!
فسأله وماذا يوجد بداخل الصرة، قال: بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين، فسأله عن علامة العقد، فلما أخبره بها دفع إليه الصرة على الفور، فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له، فأبى أن يأخذها، قائلاً: ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها، فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي،
فرفض أخذ المال وهو حينها يتضور جوعاً ولا يجد كسرة خبز يابسة يسد بها رمقه، فدعى له ذلك الرجل بخير، ومضى لحال سبيله. مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ثم قرر أن يركب البحر لعله يصيب شيئاً يتموَّل به،
فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتلاعب بسفينتهم حتى حطمتها وأغرقتها، فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة، وما زال متشبثاً بذلك اللوح والموج يتقاذفه على مدى أيام حتى ألقى به على الشاطئ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً، فاستجمع قواه وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد فارتمى في داخله، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ولا يعرف أحداً من أهلها.
ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل، فلما رآه سأله عن حاله، فلما قص عليه قصته؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به، وقال له إنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد،
فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد، فلما علموا أنه يجيد الكتابة، استأجروه ليعلم لهم أبناءهم، قال فتموَّلت، وأصبحت بخير حال،
فجاءوني يوماً وقالوا لي: إن لدينا فتاةً يتيمة نريد أن نزوِّجك بها، وألحُّوا عليَّ في ذلك فوافقت، فلمَّا أدخلوني عليها رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب، إذ أنه هو ذات العقد الذي وجدته بمكة،
فبينما أنا أحملق في العقد؛ إذ بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة، وهي تقول إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري. فلما صليت بهم صلاة الفجر ذكروا لي ذلك، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام، وقد أعدته لصاحبه، فكبَّروا جميعاً، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم.
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة، وليس لديه سواها، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة، ولكنه منذ أن عاد من الحج لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء، ونحن نؤمِّن من خلفه: (اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي)،
وها قد استجاب الله تعالى لدعائه فجاء بك وزوَّجك من ابنته، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!!
☁️🌿🌧
اللهم اجعلنا ذكرى طيبة لكل من عرفنا واجعلنا مثل غيمة .. مرّت ثمّ روت ، ثمّ ولّت ، ثمّ انبتت نباتًا طيّبًا !
اللهم اجعلنا ذكرى طيبة لكل من عرفنا واجعلنا مثل غيمة .. مرّت ثمّ روت ، ثمّ ولّت ، ثمّ انبتت نباتًا طيّبًا !
Forwarded from فيديو رسالة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎞 خطوة بداية .. مقطع تحفيزي
☔️من أروع المقاطع بصوت الدكتور إبراهيم الفقي و مصطفى حسني
https://t.iss.one/Vide_o
☔️من أروع المقاطع بصوت الدكتور إبراهيم الفقي و مصطفى حسني
https://t.iss.one/Vide_o