أوراق الخريف🍂🍁🍂
858 subscribers
2.37K photos
636 videos
80 files
175 links
Download Telegram
‏فلترحم روحك عن إراغمها بالتَّرَبُّعِ مع من لا يُشاكلك ولا يشابهك؛ لا تتخذّ صديقًًا لمجرد أنَّك لا تريد أن لا تكون وحيدًا، لا تسكبُ طاقتك في ما لا مردودَ منه، وتُبَدِّد وقتك في مَنْ لا جَدْوى منه.....
‏عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا
‏ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ

‏وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
‏عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ

‏ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
‏وكانت كيفما كانت تُصانُ

‏وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
‏ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.....
‏ما أكثرَ الناس لا بل ما أقلهُمُ
الله يعلمُ أَنّي لم أقُل فَنَدا

إني لأفتحُ عيني حينَ أفتحُها
على كثيرٍ ولكن لا أَرى أحدا...
ولقد مضي حُكمُ الإله بأنّه
‏لا خيرَ في خِلٍ يخونُ عُهودا

‏وبأنّ من هجرَ الوفاءَ وأهلِه
‏لا فرق عنه بنافث وحدودا....
نكأتَ الجُرح، والرحمن حسبي
‏على حبٍّ تباعدَ بعد قُربِ

‏بذلتُ لهُ الفُؤاد فما كفاهُ
‏وأوغلَ في الدلالِ، وذاك ذنبي....
‏ما عاد في النفسِ للأحلام متسعُ
‏قد أرهقوا القلب أحبابي وأعدائي....
لست ذليلًا كي أُعزّ بقربهم
‏أنا عزيزٌ  لا يذل جواري.....

اكتفي...
‏فَرْطُ السّكوتِ على فَرطِ الأذى سَقَمُ
‏قد يسكتُ الجرحُ لكنْ يَنطقُ الألمُ...
💯1
ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعهُ
‏لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
‏أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
‏لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
‏أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
‏ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
‏فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
‏بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
‏فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
‏موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ..؟
وأصمت حين تؤلمني جراحي
‏وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ

‏كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
‏وعند الله حين خَلَوْتُ بُحْتُ...
🤝1
ونصمُتُ ليسَ يعني أنْ رضِينا
‏ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ......
كم حُزمَةٍ من كلامٍ في فمي انْعَقَدَت
تشتاقُ في البوحِ لو حُلَّتْ لها عُقدُ...
مَا ظَنُكُمْ بِالْمَرْءِ ضَاعَ فُؤادُهُ
عَجَبًا لِحَيٍ صَارَ كَاَلْأَمْواتِ

فَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا نُعيْتُ إِلَى الوَرَى
وَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا رَأَيتُ رُفاتِي...
لقد حان الوقت لنفهم العالم وأنفسنا، ونفكر بعقل لا يخاف الحقيقة.
*طريقة الرد تحدّد استمرارية الحديث.*
وصلت لمرحلة متقدمة من التصالح مع نفسي، لدرجة أنني قبل قليل قررت الذهاب إلى النوم واصطدم إصبع قدمي الصغير بالسرير ولم أغضب. فقط أجلت فكرة النوم احترامًا لمشاعر إصبعي.
‏قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ

إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ...!