أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
إذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌ
عَليْها وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَصَائِبُ
فَكَمْ سَخِنَتْ بِالأَمْسِ عَيْنٌ قريرَةٌ
وَقَرَّتْ عُيُونٌ دَمعُهَا الْيوْمَ سَاكبُ
فَلا تَكتَحِلْ عَيْنَاكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍ
على ذَاهِبٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ ذاهِبُ....
إذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌ
عَليْها وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَصَائِبُ
فَكَمْ سَخِنَتْ بِالأَمْسِ عَيْنٌ قريرَةٌ
وَقَرَّتْ عُيُونٌ دَمعُهَا الْيوْمَ سَاكبُ
فَلا تَكتَحِلْ عَيْنَاكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍ
على ذَاهِبٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ ذاهِبُ....
لا تسألي! لم يعد من تعرفين هنا
ولّى وخلّف من أنقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظّي بقيتّه
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا...
ولّى وخلّف من أنقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظّي بقيتّه
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا...
دَعِ النَّدامَةَ لَا يَذهَب بِكَ النَّدَمُ
فَلستَ أوَّل مَن زَلَّت بهِ قَدَمُ
هِيَ المَقادِيرُ والأحكَامُ جَارِيَةٌ
وَلِلمُهَيمِنِ فِي أحكَامِهِ حِكَمُ
خَفِّض عَلَيكَ فَمَا حَالٌ ببَاقِيَةٍ
هَيهَاتَ لَا نِعمٌ تَبقَىٰ ولَا نِقَمُ .....
فَلستَ أوَّل مَن زَلَّت بهِ قَدَمُ
هِيَ المَقادِيرُ والأحكَامُ جَارِيَةٌ
وَلِلمُهَيمِنِ فِي أحكَامِهِ حِكَمُ
خَفِّض عَلَيكَ فَمَا حَالٌ ببَاقِيَةٍ
هَيهَاتَ لَا نِعمٌ تَبقَىٰ ولَا نِقَمُ .....
فرقٌ بين من يقول لك بلسانه: إني أُحبُّك، ولا شاهد عليه من حاله، وبين من هو ساكت لا يتكلم وأنت ترى شواهد أحواله كلها ناطقة بحبه لك يترجمها بصدق افعاله ...!!
ما كلُ ما تهواهُ خيرٌ دائماً
إن فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
و أحاطَ علماً بالذي لم تعلمِ......
إن فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
و أحاطَ علماً بالذي لم تعلمِ......
فلترحم روحك عن إراغمها بالتَّرَبُّعِ مع من لا يُشاكلك ولا يشابهك؛ لا تتخذّ صديقًًا لمجرد أنَّك لا تريد أن لا تكون وحيدًا، لا تسكبُ طاقتك في ما لا مردودَ منه، وتُبَدِّد وقتك في مَنْ لا جَدْوى منه.....
عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا
ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
وكانت كيفما كانت تُصانُ
وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.....
ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
وكانت كيفما كانت تُصانُ
وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.....
ما أكثرَ الناس لا بل ما أقلهُمُ
الله يعلمُ أَنّي لم أقُل فَنَدا
إني لأفتحُ عيني حينَ أفتحُها
على كثيرٍ ولكن لا أَرى أحدا...
الله يعلمُ أَنّي لم أقُل فَنَدا
إني لأفتحُ عيني حينَ أفتحُها
على كثيرٍ ولكن لا أَرى أحدا...
ولقد مضي حُكمُ الإله بأنّه
لا خيرَ في خِلٍ يخونُ عُهودا
وبأنّ من هجرَ الوفاءَ وأهلِه
لا فرق عنه بنافث وحدودا....
لا خيرَ في خِلٍ يخونُ عُهودا
وبأنّ من هجرَ الوفاءَ وأهلِه
لا فرق عنه بنافث وحدودا....
نكأتَ الجُرح، والرحمن حسبي
على حبٍّ تباعدَ بعد قُربِ
بذلتُ لهُ الفُؤاد فما كفاهُ
وأوغلَ في الدلالِ، وذاك ذنبي....
على حبٍّ تباعدَ بعد قُربِ
بذلتُ لهُ الفُؤاد فما كفاهُ
وأوغلَ في الدلالِ، وذاك ذنبي....
ما عاد في النفسِ للأحلام متسعُ
قد أرهقوا القلب أحبابي وأعدائي....
قد أرهقوا القلب أحبابي وأعدائي....
فَرْطُ السّكوتِ على فَرطِ الأذى سَقَمُ
قد يسكتُ الجرحُ لكنْ يَنطقُ الألمُ...
قد يسكتُ الجرحُ لكنْ يَنطقُ الألمُ...
💯1
ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعهُ
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ..؟
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ..؟
وأصمت حين تؤلمني جراحي
وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
وعند الله حين خَلَوْتُ بُحْتُ...
وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
وعند الله حين خَلَوْتُ بُحْتُ...
🤝1
كم حُزمَةٍ من كلامٍ في فمي انْعَقَدَت
تشتاقُ في البوحِ لو حُلَّتْ لها عُقدُ...
تشتاقُ في البوحِ لو حُلَّتْ لها عُقدُ...
مَا ظَنُكُمْ بِالْمَرْءِ ضَاعَ فُؤادُهُ
عَجَبًا لِحَيٍ صَارَ كَاَلْأَمْواتِ
فَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا نُعيْتُ إِلَى الوَرَى
وَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا رَأَيتُ رُفاتِي...
عَجَبًا لِحَيٍ صَارَ كَاَلْأَمْواتِ
فَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا نُعيْتُ إِلَى الوَرَى
وَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا رَأَيتُ رُفاتِي...