ربَّنا استعملنا في محابِّك، وجنِّبنا مواطن سخطِك، وبلِّغنا مقام أوليائك المهتدِين، وعبادك الصالحين
لا تنتظر حبيباً باعك .. وإنتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلَّلَ إلى قلبك .. فيعيد لأيامك البهجة ويكون معك بوقت الشده !!
عين الحكمة! من يدرك قيمته جيداً، يفضل البقاء فارغاً بكرامة، على أن يملأ وقته بما يؤذيه
"يكفيني من هذا الخلاف أنني عرفتُ حجمك الحقيقي، فبعض الأقنعة لا تسقط إلا بالصدام."
• "كنت تظن أن الخصومة ستؤذيني، ولم تدرك أنها أنقذتني من وهم كبير اسمه (ودّك الزائف)."
إذا المرءُ أسْرَى ليلة ً ظنَّ أنهُ
قضَى عَمَلاً والمَرْءَ ما عاشَ عامِلُ
فَقُولا لَهُ إنْ كانَ يَقْسِمُ أمْرَهُ
ألَمّا يَعِظْكَ الدَّهرُ، أُمُّكَ هابلُ
فتَعْلمَ أنْ لا أنتَ مُدْرِكُ ما مضَى
وَلا أنتَ ممّا تَحذَرُ النّفسُ وَائِلُ....
قضَى عَمَلاً والمَرْءَ ما عاشَ عامِلُ
فَقُولا لَهُ إنْ كانَ يَقْسِمُ أمْرَهُ
ألَمّا يَعِظْكَ الدَّهرُ، أُمُّكَ هابلُ
فتَعْلمَ أنْ لا أنتَ مُدْرِكُ ما مضَى
وَلا أنتَ ممّا تَحذَرُ النّفسُ وَائِلُ....
حننتُ إليك حتى ذاب قلبي
وصار هواك في روحي مقيما
فرشت لك النّمارق من ضلوعي
وكنت لمهجتي ضيفا كريما
سكبت لك القصائد مسك بوحي
رعيتك في سفوح القلب ريما
وربي مانسيتُك طرف عينٍ
وكنت لخافقي دوما نديما...
وصار هواك في روحي مقيما
فرشت لك النّمارق من ضلوعي
وكنت لمهجتي ضيفا كريما
سكبت لك القصائد مسك بوحي
رعيتك في سفوح القلب ريما
وربي مانسيتُك طرف عينٍ
وكنت لخافقي دوما نديما...