أغِيبُ عَنـكَ بِـودٍّ لا يغيِّرُهُ
نأْيُ المحلِّ وَلا صرفٌ مِنَ الزَّمَنِ
فإن أعِشْ فلعَلَّ الدَّهرَ يَجمَعُنَا
وإنْ أمُتْ فبِطولِ الشَّوقِ والحَزَنِ
تعْتَلُّ بِالشُّغلِ عنَّا ما تُلِمُّ بِنَا
والشُّغلُ للقَلبِ،ليس الشُّغلُ للبَدَنِ
قَد حسّن اللهُ فِي عينيَّ مَا صنَعَتْ
حتَّىٰ أرىٰ حَسنًا مَا لَيْسَ بالحَسَنِ....
نأْيُ المحلِّ وَلا صرفٌ مِنَ الزَّمَنِ
فإن أعِشْ فلعَلَّ الدَّهرَ يَجمَعُنَا
وإنْ أمُتْ فبِطولِ الشَّوقِ والحَزَنِ
تعْتَلُّ بِالشُّغلِ عنَّا ما تُلِمُّ بِنَا
والشُّغلُ للقَلبِ،ليس الشُّغلُ للبَدَنِ
قَد حسّن اللهُ فِي عينيَّ مَا صنَعَتْ
حتَّىٰ أرىٰ حَسنًا مَا لَيْسَ بالحَسَنِ....
ودي بقربك واحلم انـي احاكيك
و يشدني لك شـوق صمتـه ذبحني
دايـم بعيني وين مارحت ألاقيك
حبك ترى عن حب غيرك سرقني.....
و يشدني لك شـوق صمتـه ذبحني
دايـم بعيني وين مارحت ألاقيك
حبك ترى عن حب غيرك سرقني.....
لَا يموتُ الحُبُّ فِينا إنَّما
قَد يُواري جَمرَهُ تحتَ الرَّماد
فإذا هـبَّ لٍـقَـاءٌ عابـرٌ
أشعلَ الرُّوحَ لهيبًا واتِّقاد....
قَد يُواري جَمرَهُ تحتَ الرَّماد
فإذا هـبَّ لٍـقَـاءٌ عابـرٌ
أشعلَ الرُّوحَ لهيبًا واتِّقاد....
أَصلَى هواكَ وعينِي فيكَ ساهرةٌ
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سهرا
نَمْ هانئاً ليس عندي ما أبوحُ بهِ
مات الكلامُ على جفنَيكَ منتحرا
وا خيبةَ القلبِ إن أَودَعتُ أغنيتي
عذبَ الشعورِ ومَن أهواهُ ما شَعَرا
ما كان ظني بمن أهواهُ يخذُلُني
لو كنتُ أسمعتُ ألحانَ الهوى حَجَرا....
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سهرا
نَمْ هانئاً ليس عندي ما أبوحُ بهِ
مات الكلامُ على جفنَيكَ منتحرا
وا خيبةَ القلبِ إن أَودَعتُ أغنيتي
عذبَ الشعورِ ومَن أهواهُ ما شَعَرا
ما كان ظني بمن أهواهُ يخذُلُني
لو كنتُ أسمعتُ ألحانَ الهوى حَجَرا....
يا سالب القلب منـي عندما رمقـا
لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي
ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة
وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي
مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي
دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت
رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا...
لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي
ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة
وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي
مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي
دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت
رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا...
ما عاتبَ الحرُّ الكريمُ كنفسِهِ
والمرءُ يُصلحهُ الجليسُ الصالحُ...✅
والمرءُ يُصلحهُ الجليسُ الصالحُ...
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تعال عطيني من مساءك دقائق
خلي المساء بطلتك يشعل النـور
تدري مسائك يجعل البال رايق
ويخلي الدنيــــا بها الورد منثـور...
خلي المساء بطلتك يشعل النـور
تدري مسائك يجعل البال رايق
ويخلي الدنيــــا بها الورد منثـور...
يابدر كم سهرت عليك نواظر
ياغصن كم ناحت عليك بلابل
البدر يكمل كل شهر مرة
وهلال وجهك كل يوم كامل
وحلوله في قلبِ برج واحد
ولكِ القلوب جميعهن منازل....
ياغصن كم ناحت عليك بلابل
البدر يكمل كل شهر مرة
وهلال وجهك كل يوم كامل
وحلوله في قلبِ برج واحد
ولكِ القلوب جميعهن منازل....
اخفي غرامي لـكـن الشوق فضاح
والحب ما يستر عـيـوب المحبين
واللي ابتلي بالحب وشلون يرتاح
لاصار عنده جرح واليوم جرحين..!!
والحب ما يستر عـيـوب المحبين
واللي ابتلي بالحب وشلون يرتاح
لاصار عنده جرح واليوم جرحين..!!
أُعلّلُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ
ولكنَّ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
وكنتُ خَليّاً لستُ أَعرفُ ما الهوى
فأصبحتُ حَيّاً والفؤادُ متيّمُ....
ولكنَّ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
وكنتُ خَليّاً لستُ أَعرفُ ما الهوى
فأصبحتُ حَيّاً والفؤادُ متيّمُ....
جيتك غلا يوم الغلا وسط قلبي
أسس مدينة عاصمتها وجودك
اي والله انك طب لاقلت طبي
ياطب روحي لاتطول صدوودك......
أسس مدينة عاصمتها وجودك
اي والله انك طب لاقلت طبي
ياطب روحي لاتطول صدوودك......
ما تاب قلبي عن غـرامك ولا ملّ
الروح صوبك والبصر فيك مفتون
من وين ماحلّيت كلّي معك حلّ
القلب رحّب بك وهلّت بك عيون....
الروح صوبك والبصر فيك مفتون
من وين ماحلّيت كلّي معك حلّ
القلب رحّب بك وهلّت بك عيون....
يخَبِّرُ أنَّما الأشواقُ نارٌ
وتحت النارِ أضلاعٌ تذوبُ
إلى كم تنحني شوقاً إليها
وأحناءُ الفؤادِ بها نُدوبُ؟
جروحٌ سائلاتٌ أنهَرَتْها
يدُ السيَّافِ، أنت لها طبيبُ
تضمِّدها وتبكي من جَواها
أما، يا قلبُ، يتعبُك النحيبُ...؟
وتحت النارِ أضلاعٌ تذوبُ
إلى كم تنحني شوقاً إليها
وأحناءُ الفؤادِ بها نُدوبُ؟
جروحٌ سائلاتٌ أنهَرَتْها
يدُ السيَّافِ، أنت لها طبيبُ
تضمِّدها وتبكي من جَواها
أما، يا قلبُ، يتعبُك النحيبُ...؟
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى...
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى...
وتراهُ يصمِت كي يُواريَ حُبَّهُ
وبقدر ما تُخفى المحبَّةُ تُعلم
عبثًا يخبِّئ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّم...؟
وبقدر ما تُخفى المحبَّةُ تُعلم
عبثًا يخبِّئ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّم...؟
ياقلب لا ساقك زمانك على الهم
غاير جروحك لا تبيّح خفاها
مصيرها مع مر الأيام تلتم
وإلا تموت ويحسن الله عزاها ....
غاير جروحك لا تبيّح خفاها
مصيرها مع مر الأيام تلتم
وإلا تموت ويحسن الله عزاها ....
آنِتٌبًهّ....
أسوَأ حَالَةٍ يَصِلُ إلَيها الإنسَان، أن يُطارِدَ رُوحًا لا تُريدُه، ونَفسًا لا تَشتَهِيه، وقَلبًا لا يُبالِي بِه، وطَرفًا لا يَنظُرُ إلَيه، ذاكَ هُو ظُلمُ النَفسِ بَعَينِه....
أسوَأ حَالَةٍ يَصِلُ إلَيها الإنسَان، أن يُطارِدَ رُوحًا لا تُريدُه، ونَفسًا لا تَشتَهِيه، وقَلبًا لا يُبالِي بِه، وطَرفًا لا يَنظُرُ إلَيه، ذاكَ هُو ظُلمُ النَفسِ بَعَينِه....
ارزقني الإتزان والوسطية في الشعور، لا أعطي كثيراً ولا أشح وارزقني البصيرة التي تجعلني أراهم بقلبي كما يروني، لا أدنى من هذا ولا أكثر يارب.....