خزائن الرحمن
83.4K subscribers
5.83K photos
1.94K videos
4 files
1.51K links
مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية
00201111424312
Download Telegram
‏قال الفُضَيْلُ بن عِيَاضٍ -رحمه الله-: "الدخول في الدنيا هـيِّـن، لكنَّ التخلُّصَ منها شديــد!". [رواه ابن أبي الدنيا رحمه الله]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بيان حال الدنيا وحقيقتها وقصرها
اقرأها بـهدوء!
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءامَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [سورة الحديد: 16]
‏عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
ما منكم مِن أحدٍ يتوضأُ فيُبْلِغُ -أو قال: فيُسْبِغُ- الوضـوءَ ثُـم يقولُ:
«أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه»
إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّة الثمانيةُ،
يدخُلُ مِن أيِّها شاءَ.

[صحيحُ مسلم رحمه الله 234]
{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة عن الوالدينِ والأرحام وعن بعض أحكام المعاملات
::‏كُلَّما ارتخىٰ قلبك فَشُدَّهُ بـالقرآن::
يجِد المؤمِنُ أنَّه أحْوَجُ ما يكُون إلى القُرآن إذا اشتدَّت المِحَن وأصبح غريبًا، حتى في صَلاته التي يُصلِّيها، حتى بين أهلِه وبينَ ولدِه، لن يجد سَلْوةً مِن
حزنِهِ وهمِّه وغمِّه وغُربتِه أعظمَ مِن سَلْوة القرآن...
‏عن كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه قال:
خرَج علينا ﷺ فقلنا:
يا رسولَ الله، قد عَلِمْنا كيفَ نُسلِّم عليكَ فكيف نُصلِّي عليك؟
قال ﷺ:
فقولوا: اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، إنَّك حَميدٌ مَجيد، اللهمَّ بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد.

[صحيح البخاري رحمه الله 6357]
‏الوِرد القرآنيُّ:
يمسح عن القلب كلَّ تعب ووهَنٍ وهمٍّ، وهو: تِرياق الفؤاد؛

ومِن أجَـلِّ النعم التي يُعايشها المؤمِن فـي حياته:
أن يُقْبِل على كلام ربه لِيَأْنَسَ به،
فيُؤْنِسه الله بـكلامه، ويَجبُره بـكلامه،
ويَهديه لأحسن السُّبُل، ويأخذ بِـيَدِهِ إلى طريق النور؛

فيزداد العبدُ عُبوديَّةً وارتقاءً
كُلَّما تَزوَّد مِن القرآن.