خزائن الرحمن
83.4K subscribers
5.83K photos
1.94K videos
4 files
1.51K links
مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية
00201111424312
Download Telegram
‏عن عائشة رضي الله عنها قالت:
خَسَفَت الشمسُ في عهد رسول الله ﷺ، فصلَّى رسول الله ﷺ بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دُونَ القيامِ الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مِثلَ ما فعَل في الأُولى، ثم انصرف وقد انْجَلَت الشمسُ، فخطَب الناسَ فحمِد اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال: «إنَّ الشمس والقمر آيتانِ مِن آيات الله لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيْتم ذلك فادْعُوا الله، وكبِّروا، وصَلُّوا، وتصدَّقوا» ثم قال ﷺ: «يا أمَّةَ محمد، واللهِ ما مِن أحدٍ أغْيَرُ مِن الله أن يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه، يا أمَّةَ محمد، واللهِ لو تعلمون ما أعلم لَضحِكتم قليلًا ولَبكيْتم كثيرًا».

[صحيح البخاري رحمه الله 1044]
‏الحياة يومانِ: يومٌ لك، ويومٌ عليك؛ فَكُنْ في يومها الأوَّل: شاكرًا، وفي يومها الثاني: صابرًا، ولَنْ يَتِمَّ إيمانك وتَطِيبَ حياتك إلا بــالشكر والصبر.
‏"لا بُدَّ للبدايات أن يَعترِيَها بعضٌ مِن الصعوبات!
مَثَلًا: عندما تفتح المصحف لِتَتَعاهَدَ وِردَك القرآنيَّ -الذي ابتدأتَ بِصُحبتِه مؤخَّرًا- مباشَرةً
تجدُ ضِيقًا يُحيط بـصدرك، لا تستطيع معه الاسترسالَ بالتلاوة،
ولَنْ تجدَ مِن نفسك إلا أن تتوقَّفَ عن التلاوة لِـتتخلَّص مِمَّا أحسَسْتَ به؛
ولَيْسَ هذا هو الحل!
الحلُّ:
أن تستمِرَّ مجاهِدًا لنفسك وملازِمًا لِـوِردك،
أسبوعًا، أسبوعين، شهرًا، شهرين...
إلى أن يفتحَ اللهُ على قلبك ويزُولَ عنك حِينَها كلُّ منغِّصاتٍ ومكدِّراتٍ تُلازمك حِينَ التلاوة،
ويكُون وِردك القرآنيُّ بعدها: بَلْسَمًا لِـرُوحك".
‏قال الفُضَيْلُ بن عِيَاضٍ -رحمه الله-: "الدخول في الدنيا هـيِّـن، لكنَّ التخلُّصَ منها شديــد!". [رواه ابن أبي الدنيا رحمه الله]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بيان حال الدنيا وحقيقتها وقصرها
اقرأها بـهدوء!
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءامَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [سورة الحديد: 16]
‏عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
ما منكم مِن أحدٍ يتوضأُ فيُبْلِغُ -أو قال: فيُسْبِغُ- الوضـوءَ ثُـم يقولُ:
«أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه»
إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّة الثمانيةُ،
يدخُلُ مِن أيِّها شاءَ.

[صحيحُ مسلم رحمه الله 234]