خزائن الرحمن
83.4K subscribers
5.83K photos
1.94K videos
4 files
1.51K links
مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية
00201111424312
Download Telegram
‏{...فَمَن اتَّبَعَ هُدَاىَ فلا يَضِلُّ ولا يَشْقَى*ومَن أعرَض عن ذِكْرِى فإنَّ له مَعيشةً ضَنْكًا ونَحشُرُهُ يومَ القيامةِ أعمَى}[طه:123-124]

وهذا: دليل على أنَّ
التمسُّك بهذا القرآن سبب للسعادة في الدنيا والآخرة،
وأنَّ المتمسِّك به لا يضلُّ ولا يشقى
وأنَّ الإعراض عنه سبب للشقاء في الدنيا والآخرة.

[شرحُ مقدِّمة التفسير ص14-15، سَماحة الشيخ العلَّامة محمد بن صالح العُثَيْمِين -رحمه الله-]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما حكم الاحتفال المولد النبوي؟
{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بر الوالدين وصلة الأرحام
تتشرف مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية
بإهدائكم رابط دخول موقعها الرسمي
بعد تحديث جديد لمحتوى الموقع بـموادَّ علميةٍ
تم رفعها -بفضل الله تعالى- حديثًا
في ظل تحديثات تقنية جديدة أخرى فتَفضَّلوا:
www.khazayin.com
‏الذنوب الحيَّة -التي ارتَكَبَها قومٌ واتُّبِعوا فيها فبَقِيَتْ آثارُهم ســاريــةً في الناس سِـنِـيـــنَ عَددًا-:
هي شاهدُ صدقٍ على
شؤمِ المعصية وسُوءِ عاقِبَتِها ووَخِيمِ أثَرِها وشدَّةِ خطرِها؛
فأَمِيتُوا ذنوبَكم
بــالتوْبة،
وادفنوها
بــصدق الأَوْبة.
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
إذا انْتَعَلَ أحدُكم فَلْيبدأْ باليمين، وإذا نزَع فلْيبدأْ بالشمال، لِيَكُنِ اليُمنى أوَّلَهما تُنْعَلُ وآخِرَهُما تُنزَعُ.
[صحيح البخاري رحمه الله 5855]

انتعَل: لَبِسَ النَّعْلَ
‏عن عائشة رضي الله عنها قالت:
خَسَفَت الشمسُ في عهد رسول الله ﷺ، فصلَّى رسول الله ﷺ بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دُونَ القيامِ الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مِثلَ ما فعَل في الأُولى، ثم انصرف وقد انْجَلَت الشمسُ، فخطَب الناسَ فحمِد اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال: «إنَّ الشمس والقمر آيتانِ مِن آيات الله لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيْتم ذلك فادْعُوا الله، وكبِّروا، وصَلُّوا، وتصدَّقوا» ثم قال ﷺ: «يا أمَّةَ محمد، واللهِ ما مِن أحدٍ أغْيَرُ مِن الله أن يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه، يا أمَّةَ محمد، واللهِ لو تعلمون ما أعلم لَضحِكتم قليلًا ولَبكيْتم كثيرًا».

[صحيح البخاري رحمه الله 1044]