خزائن الرحمن
83.3K subscribers
5.84K photos
1.95K videos
4 files
1.51K links
مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية
00201111424312
Download Telegram
‏(حرصُ) الآباءِ والأمَّهات،
و(رغبةُ) الطلابِ والطالبات،
و(رعايةُ) إدارةِ المدرسة وهَيْئَتِها التعليمية،
و(صدقُ) المسؤولِ و(أمانتُه):
هي الأركان الأربعة لنجاح تعليم الأجيال السابقة؛
فانفُخُوا فيها الرُّوح
ليعيشَ الجيل القادم تعليمًا راشدًا،
ويَجِدَ
لذَّةَ التعلُّم
ونُورَ المعرفة
وسماءَ المَجْدِ.
ينبغي للعبد أن يستعيذ بالله أن يكون عند نفسه عظيمًا وهو عند الله حقير!

كتاب جلاء الأفهام
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
«لا تَحاسُدَ إلا في اثنتَيْنِ:
رَجُلٍ آتاه الله القرآن فهو يَتْلُوه آناءَ الليلِ والنهار، يقول:
لو أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ هذا لَفعلْتُ كما يَفعلُ،
ورجلٍ آتاه الله مالًا ينفقه في حقِّه فيقول:
لو أُوتيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ، لَفعلتُ كما يفعل».
[صحيح البخاري رحمه الله 7232]
«تَحاسُدَ»: المُرَاد: الغِبْطة،
وهي: أن يتمنَّى المَرْءُ مِثلَ ما لِغَيْرِهِ مِن النعمة مِن غيرِ أن يتمنَّى زَوالَها عنه.
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
إنَّ الله يُمْهِلُ، حتى إذا ذهَب ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ نزَل إلى السماء الدنيا فيقولُ:
«هَلْ مِن مستغفِر؟ هل مِن تائب؟ هل مِن سائل؟ هل من داعٍ؟»
حـتـى يَنفجِرَ الفَجْرُ.

[صحيح مسلم رحمه الله 758]
بَيَانُ فضلِ الثلث الأخير مِن الليل، وفضلِ الصلاةِ، والدعاءِ فيه.‎
‏عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
إنَّ لِلمُؤْمِنِ في الجنة لَـخَيْمةً مِن لؤلؤةٍ واحدة مجوَّفة، طولُها في السماء سِتُّون مِيلًا، للمؤمن فيها أَهْلُونَ يطُوف عليهم المؤمِنُ، فلا يرى بعضُهم بعضًا.

[صحيح مسلم رحمه الله 2838]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل يزوِّجك اللهُ مِن الحُور العِين إذا دخلتَ الجنة؟ وهل تعُود لك زوجُكَ؟
عن عمرَ رضي الله عنه قال: «إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصليَ على نبيك ﷺ».

جلاء الأفهام لابن القيم رحمه الله
يَتجلَّى في المَولِد النبويِّ نشرُ البدعة
بـتحريك العواطف، ودَعْوَى المظلوميَّة؛
بِـجَعْلِه عنوانًا لحبِّ المصطفى ﷺ،
وأنَّ مُنكِرِيه لا يحبُّونه، أو أنَّهم يُكفِّرون المحتفلينَ به!
فما لِلحبِّ المزعوم يُفقَد مع السُّنن -بَل الفرائضِ- فلا يُغضَبُ لِتَركِها؟!
وما لِلسَّماحة تختفي
والظُّلمِ يَطغَى
ويُرمَى البريءُ بما لَيْسَ فيه؟!