This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚قَالَ الشَّيخ عَبْدُالرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللهُ-:
«فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡــــــرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَــرِين﴾
وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَهذِهِ فَـــائِدَةٌ جَـــــلِيلَةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ».
🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (١/١٧)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.iss.one/AlWasiyyah
«فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡــــــرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَــرِين﴾
وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَهذِهِ فَـــائِدَةٌ جَـــــلِيلَةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ».
🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (١/١٧)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.iss.one/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚قَالَ الشَّيخ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ الله-:
«فَتَأَمَّلْ -رَحِمَكَ اللهُ- عِظَمَ هَذَا الأَجْرِ، فَالْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ) يَكُونُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْهُمْ وَالْمُتَأَخِّرِينَ، حَسَنَةٌ، فَهِيَ حَسَنَاتٌ لَا تُحْصَى».
🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (٢/٢٢٩)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.iss.one/AlWasiyyah
«فَتَأَمَّلْ -رَحِمَكَ اللهُ- عِظَمَ هَذَا الأَجْرِ، فَالْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ) يَكُونُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْهُمْ وَالْمُتَأَخِّرِينَ، حَسَنَةٌ، فَهِيَ حَسَنَاتٌ لَا تُحْصَى».
🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (٢/٢٢٩)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.iss.one/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يانِسَاءَ أمّة الإسلاَم❀..
الغَرب يغبطكنَّ عَلَى مَا أَنتنَّ عَلَيه؛يغبطكُنَّ عَلَى مَاتَمتَّع بهِ المرأَة المسلِمَـة مِن مَكَانَـة و عِزَّة، هنَّ يتَمنَّين أن تَحظَى نِسَائهـنَّ مالكنَّ مِنَ الحَصَانَة والرِّعـايَه،فَلاَ تنجَرِفنَ وَراءَ تِلكَ الدّعَوات،الوَاهِيَة الهشَّـة.
فَاللَّـه–جَلَّ جَلَالـه– خَلَقَ الذكر والأنثَى وجَعَل لكلٍّ منهما صِفَات جبليّه خَاصَّة بِهِ، جَعَل لِكلٍ منهمَا صِفَات شكلِيَّة خلقِيّةٍ وخُلقِيّة خاصّه كل منهمَا ليكمل بَعضهم بعضَا.
•سؤَال لمَن اغتَرَّت بِنسَاءِ الغَربِ من نِسَاء المسلِمين؟!
أينَ هنَّا نِسَاء الغَربِ وكَيفَ هن؟! لاتنظرِي إلَيهَا فِي شبَابِها،ربّما تنغَرينَ بجَمالهَا فِي حَال شبَابِها والتّركيز عَلى جمَالهَا سلعَـة ملوَّنَة رَخِيصَة سهلَة الوصولِ إلَيهَا؛ لكِن! انظرِي إليهَا في حَال كِبَرهَا أينَ هِي؟ مَن حولهَا؟ ومَن الذِي يصــــرِف عَلَيـها؟ منِ الذي يرعَاهـا؟ ومن الذِي يدَاوي أمرَاضَـــها؟ ويؤنِس وِحدتهَا؟
–فالوَاقِع المشَاهَد أنّنَا نجدهَا إمّا فِي بَيتٍ صَغيرٍ معَ كَلبِها ليؤنِسَ وِحدَتَها، أو فِي دَار العجَزَةِ كيف تَتطعّم وتتسقّى، وإمّا مرمِيّة في مستشفَى ليقدّموا لها دوَاءهَا، والمضحِك المبكِي
أيضًا في المرأَة الغربِيّة أنّـه يزورهَا أبنَاءهَا مرّة فِي السّنة لبِرّها مع هدِيّة أو وَردَة فيمَا يسمّونَـه بعِيد الأمِّ، وبَاقِي أيّام السّنة تكَابِد وحدَتَها، والكلّ مشغولٌ عنهَا.
أمّا المَرأَة المسلِمَـة فِي حَالِ كِبَرِها الجَميع يتَسَابَق عَلى خِدمَتها وبرّها، الجمِيع يتنَافس فِي الالتِفَات حولَها، هَذَا بِسبَب تَعَالِيمِنَـا الإسلامِيّة، التِي أوجَب علَى الأبنَاء رِعايَة الوَالِدَين والانفَاقِ عَلَيهمَا والإحسَان إليهمَا وللّه الحمد والفضل والمنّة.
من محَاضَرَة الزّوجَة الذكِيّـة للدكتورَة «هيفَاء بِنت عبد اللّـه الرّشِيـد» وفقَهَـا اللّـه وَنفَع بهَا..❀..
الغَرب يغبطكنَّ عَلَى مَا أَنتنَّ عَلَيه؛يغبطكُنَّ عَلَى مَاتَمتَّع بهِ المرأَة المسلِمَـة مِن مَكَانَـة و عِزَّة، هنَّ يتَمنَّين أن تَحظَى نِسَائهـنَّ مالكنَّ مِنَ الحَصَانَة والرِّعـايَه،فَلاَ تنجَرِفنَ وَراءَ تِلكَ الدّعَوات،الوَاهِيَة الهشَّـة.
فَاللَّـه–جَلَّ جَلَالـه– خَلَقَ الذكر والأنثَى وجَعَل لكلٍّ منهما صِفَات جبليّه خَاصَّة بِهِ، جَعَل لِكلٍ منهمَا صِفَات شكلِيَّة خلقِيّةٍ وخُلقِيّة خاصّه كل منهمَا ليكمل بَعضهم بعضَا.
•سؤَال لمَن اغتَرَّت بِنسَاءِ الغَربِ من نِسَاء المسلِمين؟!
أينَ هنَّا نِسَاء الغَربِ وكَيفَ هن؟! لاتنظرِي إلَيهَا فِي شبَابِها،ربّما تنغَرينَ بجَمالهَا فِي حَال شبَابِها والتّركيز عَلى جمَالهَا سلعَـة ملوَّنَة رَخِيصَة سهلَة الوصولِ إلَيهَا؛ لكِن! انظرِي إليهَا في حَال كِبَرهَا أينَ هِي؟ مَن حولهَا؟ ومَن الذِي يصــــرِف عَلَيـها؟ منِ الذي يرعَاهـا؟ ومن الذِي يدَاوي أمرَاضَـــها؟ ويؤنِس وِحدتهَا؟
–فالوَاقِع المشَاهَد أنّنَا نجدهَا إمّا فِي بَيتٍ صَغيرٍ معَ كَلبِها ليؤنِسَ وِحدَتَها، أو فِي دَار العجَزَةِ كيف تَتطعّم وتتسقّى، وإمّا مرمِيّة في مستشفَى ليقدّموا لها دوَاءهَا، والمضحِك المبكِي
أيضًا في المرأَة الغربِيّة أنّـه يزورهَا أبنَاءهَا مرّة فِي السّنة لبِرّها مع هدِيّة أو وَردَة فيمَا يسمّونَـه بعِيد الأمِّ، وبَاقِي أيّام السّنة تكَابِد وحدَتَها، والكلّ مشغولٌ عنهَا.
أمّا المَرأَة المسلِمَـة فِي حَالِ كِبَرِها الجَميع يتَسَابَق عَلى خِدمَتها وبرّها، الجمِيع يتنَافس فِي الالتِفَات حولَها، هَذَا بِسبَب تَعَالِيمِنَـا الإسلامِيّة، التِي أوجَب علَى الأبنَاء رِعايَة الوَالِدَين والانفَاقِ عَلَيهمَا والإحسَان إليهمَا وللّه الحمد والفضل والمنّة.
من محَاضَرَة الزّوجَة الذكِيّـة للدكتورَة «هيفَاء بِنت عبد اللّـه الرّشِيـد» وفقَهَـا اللّـه وَنفَع بهَا..❀..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
س/كم عدد الرواتب التي من صلاها بنى اللّٰه له بيتا في الجنة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM