وأنتِ ذاهبةً إلى سريركِ لتنامي أحرصي على أن لا
يظهر _جُزءً منكِ_ من تحت الّلحاف دون علمكِ
فيطلع علينا الفجر قبل أوانه .
يظهر _جُزءً منكِ_ من تحت الّلحاف دون علمكِ
فيطلع علينا الفجر قبل أوانه .
خُذيني معكِ
حيثُ تعيشي عالمكِ الوردي
لنتشارك معًا شايكِ المُفضل
الذي تسكُبيه في فنجانُكِ المورد بالجوري
خذيني معكِ
سئِمتُ عالمي المليء بالسواد
خذيني لكِ
لِعالم لا أفيقُ به على أيامٍ رمادية.
حيثُ تعيشي عالمكِ الوردي
لنتشارك معًا شايكِ المُفضل
الذي تسكُبيه في فنجانُكِ المورد بالجوري
خذيني معكِ
سئِمتُ عالمي المليء بالسواد
خذيني لكِ
لِعالم لا أفيقُ به على أيامٍ رمادية.
تعالِ ..
حبيبةَ قلبي الصغيرة
أضمكِ حتى لا يبقى بكِ شيء
انزع عنكِ الاهات
وازرعها في صدري بدلًا عنكِ.
حبيبةَ قلبي الصغيرة
أضمكِ حتى لا يبقى بكِ شيء
انزع عنكِ الاهات
وازرعها في صدري بدلًا عنكِ.
لا شيء غيرُكّ يربو في مخيلتي
ودون روحّكِ لا أُنْسٌ وسِلوانا.
ودون روحّكِ لا أُنْسٌ وسِلوانا.
كان مروركِ عابرا ، ثم صار مقيما
كان جميلا ومرعبا
مثل نيزك تتحاشاه الكواكب ، كل الكواكب .
كان جميلا ومرعبا
مثل نيزك تتحاشاه الكواكب ، كل الكواكب .
عندما أحببتكِ مسَّ قلبي شعاعٌ غامض ، و حط ّ
قلبكِ ، مثل فراشة ، فوق كتفي ..
قلبكِ ، مثل فراشة ، فوق كتفي ..
أرغبُ فيكِ
أشتهيك
وأحتاجُك،
أحتاج لمسِك
تقبيلَّ شفتكِ السُفلى
منحَّ جسدكِ حُب المُغامرة
وإثارة نبضاتٍ عنيفة
في جوفِك.
أشتهيك
وأحتاجُك،
أحتاج لمسِك
تقبيلَّ شفتكِ السُفلى
منحَّ جسدكِ حُب المُغامرة
وإثارة نبضاتٍ عنيفة
في جوفِك.
كنتُ أدركُ أن في تقاسيم وجهكِ بلاغةَ الحزن ،
وفي دموعكِ اختصارَ العصور .
وفي دموعكِ اختصارَ العصور .
" كيف تتقاسمُ
عينانِ بعدلٍ ؛
وجهكِ
كيفَ لا تقول
عينٌ لأخرى
أخذتِ أكثر من اللازم .
عينانِ بعدلٍ ؛
وجهكِ
كيفَ لا تقول
عينٌ لأخرى
أخذتِ أكثر من اللازم .
امرأة واحِدة
قادرة على تحويل هذا العذاب
إلى نعيم،
تشعرك بأن الحياة
تتسلل لك
في كل مأزق
تضع وردًا
وتحول الأشواك
إلى أرضٍ مغمورة
بدِفئها.
قادرة على تحويل هذا العذاب
إلى نعيم،
تشعرك بأن الحياة
تتسلل لك
في كل مأزق
تضع وردًا
وتحول الأشواك
إلى أرضٍ مغمورة
بدِفئها.
اريد فقط،
ان أدُسَّ وجهي بين نهديكِ
وأبكي كما لم ابكي من قبل
ارجوكِ..
لا تسألي ما بي
وما الذي يُتعبني
فقط إلمسيني
بأملٍ اخير ان اتحول لفراشةٍ وأطير.
ان أدُسَّ وجهي بين نهديكِ
وأبكي كما لم ابكي من قبل
ارجوكِ..
لا تسألي ما بي
وما الذي يُتعبني
فقط إلمسيني
بأملٍ اخير ان اتحول لفراشةٍ وأطير.
لم أفقه ـ حتى الآن ـ كيف أكتبكِ بهذه اللوعة ،
كيف أرسمكِ وأشطبكِ ، كيف أحبكِ وأكرهكِ ،
لولا أنكِ تطلقين على ذلك لقب السعادة .
كيف أرسمكِ وأشطبكِ ، كيف أحبكِ وأكرهكِ ،
لولا أنكِ تطلقين على ذلك لقب السعادة .