مازال يلوذُ بخطوط راحتيكِ ،
مثل عصفور نهبتْ العاصفةُ أعوادَ سريره .
مثل عصفور نهبتْ العاصفةُ أعوادَ سريره .
أنا بحاجتكِ
أشعر برغبة التمدد بجانبكِ
في منزل قديم عربيٍ
ننام معًا
تلمسيني وألمسكِ
والستائر ترتعش
من آهاتنا
مثل نسمة باردة حنونة
في حديقة واسعة.
أشعر برغبة التمدد بجانبكِ
في منزل قديم عربيٍ
ننام معًا
تلمسيني وألمسكِ
والستائر ترتعش
من آهاتنا
مثل نسمة باردة حنونة
في حديقة واسعة.
هناك خيط من أنفاسكِ ، يقودُ الفراشة إلى الوردة
و يحبـِكُ ، من مسارها إلى النار ، سلالا من الرحيق.
و يحبـِكُ ، من مسارها إلى النار ، سلالا من الرحيق.
أخبُكِ
وأخافُ عليكِ
و أحب سعادتكِ
وتفاصيل وجهِك
أنتِ التي تخلق من اللاشيء معنى
أنتِ التي تصنع من البيوت الباردة
أعشاشًا دافئة بكلمة واحدة
أنتِ التي تترك في كل خطوة أثر
و في كل مكان وردة
وعلى كُل قلب بصمة.
وأخافُ عليكِ
و أحب سعادتكِ
وتفاصيل وجهِك
أنتِ التي تخلق من اللاشيء معنى
أنتِ التي تصنع من البيوت الباردة
أعشاشًا دافئة بكلمة واحدة
أنتِ التي تترك في كل خطوة أثر
و في كل مكان وردة
وعلى كُل قلب بصمة.
"كان وجههُ في غايةِ الخصوصيَّة وجذّابًا
من المُستحيل الخطأ فيهِ أو نِسيانهُ".
من المُستحيل الخطأ فيهِ أو نِسيانهُ".
كُل شيءٍ فيكِ لي لوحدّي
اسمُكِ الذي أنهيه
بياء تملُكٍ
صوتِك العصفوري
شعركِ اللّيلي
نهديكِ، شفتيكِ
كُل شيءٍ فيكِ
لي لوحدي
كلماتُكِ ونظراتُكِ
وصُداعك الذي أنا سببُه
كُل شيءٍ فيكِ
يعنيني فقط
أنتِ؛ مُلكيتي الخاصة.
اسمُكِ الذي أنهيه
بياء تملُكٍ
صوتِك العصفوري
شعركِ اللّيلي
نهديكِ، شفتيكِ
كُل شيءٍ فيكِ
لي لوحدي
كلماتُكِ ونظراتُكِ
وصُداعك الذي أنا سببُه
كُل شيءٍ فيكِ
يعنيني فقط
أنتِ؛ مُلكيتي الخاصة.
مَحبوبتي
مغرورةٌ
لا تهزمُ
لا تَنحني
لا تَنثني
لا ترحمُ
مُحتالةٌ
وعنيدةٌ
لكنَّها ما أن
تراني ثائرًا
تَتبسمُ.
مغرورةٌ
لا تهزمُ
لا تَنحني
لا تَنثني
لا ترحمُ
مُحتالةٌ
وعنيدةٌ
لكنَّها ما أن
تراني ثائرًا
تَتبسمُ.
وجهُكِ
يوحي لشخصٍ أخر لا يُعاني
ولكنها روحكِ
اعرفُها.. مليئة بالآهات.
يوحي لشخصٍ أخر لا يُعاني
ولكنها روحكِ
اعرفُها.. مليئة بالآهات.
أسكنكِ ، لأنكِ مأهولةٌ بي ،
وأهجركِ لأنكِ في المقدمة ، أين ما ولّيتُ وجهي .
وأهجركِ لأنكِ في المقدمة ، أين ما ولّيتُ وجهي .
ثم أرتمي على صدرِك مُكررًا في أذنك:
أحبكِ ايتها العالم المخفي بداخلي
أنتِ النور في عتمتي
لا أهتم للحشود من حولنا
إن كانوا شخصين أو قبيلة، أو عالم بأكمله
كل ما يهمني هو العبور إليكِ
الدخول إلى قلبك، البقاء على قيّدك
والموت في حُضنك.
أحبكِ ايتها العالم المخفي بداخلي
أنتِ النور في عتمتي
لا أهتم للحشود من حولنا
إن كانوا شخصين أو قبيلة، أو عالم بأكمله
كل ما يهمني هو العبور إليكِ
الدخول إلى قلبك، البقاء على قيّدك
والموت في حُضنك.
وجهكِ الذي رأيته ، كما لو في منام ، كان دليلي
نحو وجهكِ المرسوم على أغلفة المجلات ..
نحو وجهكِ المرسوم على أغلفة المجلات ..
أنتِ سُدودٌ من الحَنان : خَيْط ٌ من الطّفولةِ ،
لمْ يَزَلْ يَرتَفِعُ من أجْلِ طائرتي .
لمْ يَزَلْ يَرتَفِعُ من أجْلِ طائرتي .
وجهكِ هداةُ قلبي
أجدني بكِ ، أقرؤني في عينيكِ
وأتلوني بضحكة صداها في روحي .
أجدني بكِ ، أقرؤني في عينيكِ
وأتلوني بضحكة صداها في روحي .
ليس ثمة أكثر من حبي لكِ ، إلا حبي لكِ
ليس واضحا كالضباب غير حبي لكِ .
غير حبي ، لا حب .
ليس غامضا كالقلب ، مثل حبي لكِ .
لا حب غير حبي لكِ ، فطيري أين ما تطيرين ،
فليس أكثر أجنحة من حبي لكِ ، إلا حبي لكِ .
ليس واضحا كالضباب غير حبي لكِ .
غير حبي ، لا حب .
ليس غامضا كالقلب ، مثل حبي لكِ .
لا حب غير حبي لكِ ، فطيري أين ما تطيرين ،
فليس أكثر أجنحة من حبي لكِ ، إلا حبي لكِ .
في هَولكِ ،
في حرير حنانكِ ، في رعب غموضكِ .
فيكِ : أتركُ نفسي .
في حرير حنانكِ ، في رعب غموضكِ .
فيكِ : أتركُ نفسي .
مع احترامي لكل اللي طلعو
من حياتي
- ولا كلب فيكم ندمت عليه -
من حياتي
- ولا كلب فيكم ندمت عليه -