- رَهْو⏐ ⏑ .
1.62K subscribers
3.77K photos
548 videos
28 files
106 links
-مِن أوسَمِ الفِتيَانِ فِكريًا ')
"مَرةً فِي قَناتِي ، زَارنِي ˼قلبٌ˹ لَطِيف ') !
- دخخِلٺ ﺎلقنآھ ˼ ﺎنضمّ ˹ لاهننّٺ.
Download Telegram
‏أُريد أن أكون
كُل شيءٍ يعنيكِ
نُقطةَ قوتكِ وضعفِك
أن أكون فكرتكِ الآمنة
وأن أُجنبُكِ
خوفكِ الأبدي
أريدُ أن أكون
طريقكِ المُعبد
والكمين الذي تقعي فيه.
‏بكِ تَشرق حياتي ولِقلبكِ كُل الحُب
لِوجهكِ يُزهد النُور ، يامَنبِتُ فؤادي
أنتِ سحابةٌ مُمتلئة بالحب .
‏أحملُكِ معي
في أسفاري
أنتِ
حاجتي الضرورية
في كُل بلدة.
‏أشعر بكِ في كل لحظاتي
في كل تقاطعاتي
في كل غمراتي
داخل روحي
وفي معيتي
أنا هُنا دائمًا لأجلك
تجديني ماثلةً أمامكِ
لمُجرد كلمة أو نِداء
بذراعين مُشرعتان لكِ
وكأنني أقول هيت لكِ.
‏ما يُميزكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا ..
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ.
‏مازال يلوذُ بخطوط راحتيكِ ،
مثل عصفور نهبتْ العاصفةُ أعوادَ سريره .
‏أنا بحاجتكِ
أشعر برغبة التمدد بجانبكِ
في منزل قديم عربيٍ
ننام معًا
تلمسيني وألمسكِ
والستائر ترتعش
من آهاتنا
مثل نسمة باردة حنونة
في حديقة واسعة.
‏كنت أذهب إلى وجهكِ
كلما حاصرني الأسى.
‏هناك خيط من أنفاسكِ ، يقودُ الفراشة إلى الوردة
و يحبـِكُ ، من مسارها إلى النار ، سلالا من الرحيق.
‏أخبُكِ
وأخافُ عليكِ
و أحب سعادتكِ
وتفاصيل وجهِك
أنتِ التي تخلق من اللاشيء معنى
أنتِ التي تصنع من البيوت الباردة
أعشاشًا دافئة بكلمة واحدة
أنتِ التي تترك في كل خطوة أثر
و في كل مكان وردة
وعلى كُل قلب بصمة.
‏"كان وجههُ في غايةِ الخصوصيَّة وجذّابًا
من المُستحيل الخطأ فيهِ أو نِسيانهُ".
- بَعِيدُ المَأْخَذِ، ﻟَا يُنالُ بالسَهلِ .
‏كُل شيءٍ فيكِ لي لوحدّي
اسمُكِ الذي أنهيه
بياء تملُكٍ
صوتِك العصفوري
شعركِ اللّيلي
نهديكِ، شفتيكِ
كُل شيءٍ فيكِ
لي لوحدي
كلماتُكِ ونظراتُكِ
وصُداعك الذي أنا سببُه
كُل شيءٍ فيكِ
يعنيني فقط
أنتِ؛ مُلكيتي الخاصة.
‏مَحبوبتي
مغرورةٌ
لا تهزمُ
لا تَنحني
لا تَنثني
لا ترحمُ
مُحتالةٌ
وعنيدةٌ
لكنَّها ما أن
تراني ثائرًا
تَتبسمُ.
‏وجهُكِ
يوحي لشخصٍ أخر لا يُعاني
ولكنها روحكِ
اعرفُها.. مليئة بالآهات.
‏أسكنكِ ، لأنكِ مأهولةٌ بي ،
وأهجركِ لأنكِ في المقدمة ، أين ما ولّيتُ وجهي .
‏ثم أرتمي على صدرِك مُكررًا في أذنك:
أحبكِ ايتها العالم المخفي بداخلي
أنتِ النور في عتمتي
لا أهتم للحشود من حولنا
إن كانوا شخصين أو قبيلة، أو عالم بأكمله
كل ما يهمني هو العبور إليكِ
الدخول إلى قلبك، البقاء على قيّدك
والموت في حُضنك.
‏وجهكِ الذي رأيته ، كما لو في منام ، كان دليلي
نحو وجهكِ المرسوم على أغلفة المجلات ..
‏أنتِ سُدودٌ من الحَنان : خَيْط ٌ من الطّفولةِ ،
لمْ يَزَلْ يَرتَفِعُ من أجْلِ طائرتي .
‏وجهكِ هداةُ قلبي 
أجدني بكِ ، أقرؤني في عينيكِ
وأتلوني بضحكة صداها في روحي .
‏قُبلة منكِ
تُبلَّل كُل أجزائي .