اعرف اربع جهات
جنوب ، شرق ، غرب ، شَمال
أما وجهة نظرك خَلها لك .
جنوب ، شرق ، غرب ، شَمال
أما وجهة نظرك خَلها لك .
بعد أن قدمتِ لي ضحكتكِ في ما مضى من عمري
تفضلي ما تبقى من العمرِ قربانًا لحزنكِ.
تفضلي ما تبقى من العمرِ قربانًا لحزنكِ.
يا ويّلي
كم أخافُ عليكِ
من طقس المدينةِ الثائِر
من الجيران المُتطفلين
من الفتيّة الاشقياء
من بنات عمومتِك
ممن يكيدوا لكِ
وممن قد تتعرقل خُطاه
ويقع هائمًا على قلبِه معكِ
ممن يحاولون أن يكونوا أنتِ
يا ويّلي
لو أستطيع أن اخبئِك بداخلي
واحرُسكِ من فوضى العالم.
كم أخافُ عليكِ
من طقس المدينةِ الثائِر
من الجيران المُتطفلين
من الفتيّة الاشقياء
من بنات عمومتِك
ممن يكيدوا لكِ
وممن قد تتعرقل خُطاه
ويقع هائمًا على قلبِه معكِ
ممن يحاولون أن يكونوا أنتِ
يا ويّلي
لو أستطيع أن اخبئِك بداخلي
واحرُسكِ من فوضى العالم.
عودي إليَّ
وخُذي جِلدي
فراءً يحميكِ
من قسوة العالم
معكِ فقط
أستطيعُ التمرُدَ على توحش الكون من حولي
ومن خِلالك فقط
أستطيع أن أرى حقيقةَ العالم.
وخُذي جِلدي
فراءً يحميكِ
من قسوة العالم
معكِ فقط
أستطيعُ التمرُدَ على توحش الكون من حولي
ومن خِلالك فقط
أستطيع أن أرى حقيقةَ العالم.
أُريد أن أكون
كُل شيءٍ يعنيكِ
نُقطةَ قوتكِ وضعفِك
أن أكون فكرتكِ الآمنة
وأن أُجنبُكِ
خوفكِ الأبدي
أريدُ أن أكون
طريقكِ المُعبد
والكمين الذي تقعي فيه.
كُل شيءٍ يعنيكِ
نُقطةَ قوتكِ وضعفِك
أن أكون فكرتكِ الآمنة
وأن أُجنبُكِ
خوفكِ الأبدي
أريدُ أن أكون
طريقكِ المُعبد
والكمين الذي تقعي فيه.
بكِ تَشرق حياتي ولِقلبكِ كُل الحُب
لِوجهكِ يُزهد النُور ، يامَنبِتُ فؤادي
أنتِ سحابةٌ مُمتلئة بالحب .
لِوجهكِ يُزهد النُور ، يامَنبِتُ فؤادي
أنتِ سحابةٌ مُمتلئة بالحب .
أشعر بكِ في كل لحظاتي
في كل تقاطعاتي
في كل غمراتي
داخل روحي
وفي معيتي
أنا هُنا دائمًا لأجلك
تجديني ماثلةً أمامكِ
لمُجرد كلمة أو نِداء
بذراعين مُشرعتان لكِ
وكأنني أقول هيت لكِ.
في كل تقاطعاتي
في كل غمراتي
داخل روحي
وفي معيتي
أنا هُنا دائمًا لأجلك
تجديني ماثلةً أمامكِ
لمُجرد كلمة أو نِداء
بذراعين مُشرعتان لكِ
وكأنني أقول هيت لكِ.
ما يُميزكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا ..
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ.
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا ..
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ.
مازال يلوذُ بخطوط راحتيكِ ،
مثل عصفور نهبتْ العاصفةُ أعوادَ سريره .
مثل عصفور نهبتْ العاصفةُ أعوادَ سريره .
أنا بحاجتكِ
أشعر برغبة التمدد بجانبكِ
في منزل قديم عربيٍ
ننام معًا
تلمسيني وألمسكِ
والستائر ترتعش
من آهاتنا
مثل نسمة باردة حنونة
في حديقة واسعة.
أشعر برغبة التمدد بجانبكِ
في منزل قديم عربيٍ
ننام معًا
تلمسيني وألمسكِ
والستائر ترتعش
من آهاتنا
مثل نسمة باردة حنونة
في حديقة واسعة.
هناك خيط من أنفاسكِ ، يقودُ الفراشة إلى الوردة
و يحبـِكُ ، من مسارها إلى النار ، سلالا من الرحيق.
و يحبـِكُ ، من مسارها إلى النار ، سلالا من الرحيق.
أخبُكِ
وأخافُ عليكِ
و أحب سعادتكِ
وتفاصيل وجهِك
أنتِ التي تخلق من اللاشيء معنى
أنتِ التي تصنع من البيوت الباردة
أعشاشًا دافئة بكلمة واحدة
أنتِ التي تترك في كل خطوة أثر
و في كل مكان وردة
وعلى كُل قلب بصمة.
وأخافُ عليكِ
و أحب سعادتكِ
وتفاصيل وجهِك
أنتِ التي تخلق من اللاشيء معنى
أنتِ التي تصنع من البيوت الباردة
أعشاشًا دافئة بكلمة واحدة
أنتِ التي تترك في كل خطوة أثر
و في كل مكان وردة
وعلى كُل قلب بصمة.
"كان وجههُ في غايةِ الخصوصيَّة وجذّابًا
من المُستحيل الخطأ فيهِ أو نِسيانهُ".
من المُستحيل الخطأ فيهِ أو نِسيانهُ".
كُل شيءٍ فيكِ لي لوحدّي
اسمُكِ الذي أنهيه
بياء تملُكٍ
صوتِك العصفوري
شعركِ اللّيلي
نهديكِ، شفتيكِ
كُل شيءٍ فيكِ
لي لوحدي
كلماتُكِ ونظراتُكِ
وصُداعك الذي أنا سببُه
كُل شيءٍ فيكِ
يعنيني فقط
أنتِ؛ مُلكيتي الخاصة.
اسمُكِ الذي أنهيه
بياء تملُكٍ
صوتِك العصفوري
شعركِ اللّيلي
نهديكِ، شفتيكِ
كُل شيءٍ فيكِ
لي لوحدي
كلماتُكِ ونظراتُكِ
وصُداعك الذي أنا سببُه
كُل شيءٍ فيكِ
يعنيني فقط
أنتِ؛ مُلكيتي الخاصة.
مَحبوبتي
مغرورةٌ
لا تهزمُ
لا تَنحني
لا تَنثني
لا ترحمُ
مُحتالةٌ
وعنيدةٌ
لكنَّها ما أن
تراني ثائرًا
تَتبسمُ.
مغرورةٌ
لا تهزمُ
لا تَنحني
لا تَنثني
لا ترحمُ
مُحتالةٌ
وعنيدةٌ
لكنَّها ما أن
تراني ثائرًا
تَتبسمُ.
وجهُكِ
يوحي لشخصٍ أخر لا يُعاني
ولكنها روحكِ
اعرفُها.. مليئة بالآهات.
يوحي لشخصٍ أخر لا يُعاني
ولكنها روحكِ
اعرفُها.. مليئة بالآهات.
أسكنكِ ، لأنكِ مأهولةٌ بي ،
وأهجركِ لأنكِ في المقدمة ، أين ما ولّيتُ وجهي .
وأهجركِ لأنكِ في المقدمة ، أين ما ولّيتُ وجهي .