- رَهْو⏐ ⏑ .
1.62K subscribers
3.77K photos
548 videos
28 files
106 links
-مِن أوسَمِ الفِتيَانِ فِكريًا ')
"مَرةً فِي قَناتِي ، زَارنِي ˼قلبٌ˹ لَطِيف ') !
- دخخِلٺ ﺎلقنآھ ˼ ﺎنضمّ ˹ لاهننّٺ.
Download Telegram
‏أتمنى أن ينتهي بي العُمر، ويُفنى
وأنا أُقبّل شامتكِ النائمة
جِوار فَمكِ .
‏يا ضِحْكة
واضحة
على الشّفَتين
على العَيْنين
الأكثر جِدِّيَّة ووحِدَّة.
‏أمام فمُكِ
كل شيء يموت
حتى الحزن
الذي في صدري.
‏أفهم المعنى
أعرفُ أنكِ إمرأة حاذقة.
و أن النصوص.
ما أن تحركين أصبعكِ نحوها تنطق ،
و أن الكلمات
تولد فصيحة في حضرتك ،
غير أنني رجل حريص جدا
بإختصار :
رجل يهمه صوتكِ .
‏يستندُ عليها
لأنه يعرف أن امرأةً بجانبه/ كجيش كامل من خلفه.
‏عجيبةٌ أنتِ ..
حين وقعتُ في حُبكِ لم أسقُط. بل طِرتُ
وحين تعمقتُ فيكِ، و غطستُ إلى قاعكِ
لم أغرق كالاخرين، أولئك الذين نسوا الماء في
أنفسهم؛ بل لامستُ النجوم .
‏تعالي نتراقصُ قليلًا
وفوقنا النُجُوم شواهِدُ
تعالي
وضعي رأسكِ على كتِّفي
ودعي
خطواتكِ
تَنَاغم مع إِيْقاع خطواتي
تعالي
أهمِس لكِ للمرةَ الأولى
أنكِ شَمْسيّ
وأنكِ أنتِ قَمَريّ
وأن سِعَة السماء
أحسُّها
حينما تضعي
يدكِ على صَدْرِيّ.
"النِقاش معي،
يُشبه محاولة تلوين الماء، جهد بلا أثر."
اعرف اربع جهات
جنوب ، شرق ، غرب ، شَمال
أما وجهة نظرك خَلها لك .
مَكانتك يُحددهَا وَعيك،
لَا تَصفِيق الحَاضِرين.
‏بعد أن قدمتِ لي ضحكتكِ في ما مضى من عمري
تفضلي ما تبقى من العمرِ قربانًا لحزنكِ.
‏يا ويّلي
كم أخافُ عليكِ
من طقس المدينةِ الثائِر
من الجيران المُتطفلين
من الفتيّة الاشقياء
من بنات عمومتِك
ممن يكيدوا لكِ
وممن قد تتعرقل خُطاه
ويقع هائمًا على قلبِه معكِ
ممن يحاولون أن يكونوا أنتِ
يا ويّلي
لو أستطيع أن اخبئِك بداخلي
واحرُسكِ من فوضى العالم.
‏عودي إليَّ
وخُذي جِلدي
فراءً يحميكِ
من قسوة العالم
معكِ فقط
أستطيعُ التمرُدَ على توحش الكون من حولي
ومن خِلالك فقط
أستطيع أن أرى حقيقةَ العالم.
‏أُريد أن أكون
كُل شيءٍ يعنيكِ
نُقطةَ قوتكِ وضعفِك
أن أكون فكرتكِ الآمنة
وأن أُجنبُكِ
خوفكِ الأبدي
أريدُ أن أكون
طريقكِ المُعبد
والكمين الذي تقعي فيه.
‏بكِ تَشرق حياتي ولِقلبكِ كُل الحُب
لِوجهكِ يُزهد النُور ، يامَنبِتُ فؤادي
أنتِ سحابةٌ مُمتلئة بالحب .
‏أحملُكِ معي
في أسفاري
أنتِ
حاجتي الضرورية
في كُل بلدة.
‏أشعر بكِ في كل لحظاتي
في كل تقاطعاتي
في كل غمراتي
داخل روحي
وفي معيتي
أنا هُنا دائمًا لأجلك
تجديني ماثلةً أمامكِ
لمُجرد كلمة أو نِداء
بذراعين مُشرعتان لكِ
وكأنني أقول هيت لكِ.
‏ما يُميزكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا ..
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ.
‏مازال يلوذُ بخطوط راحتيكِ ،
مثل عصفور نهبتْ العاصفةُ أعوادَ سريره .
‏أنا بحاجتكِ
أشعر برغبة التمدد بجانبكِ
في منزل قديم عربيٍ
ننام معًا
تلمسيني وألمسكِ
والستائر ترتعش
من آهاتنا
مثل نسمة باردة حنونة
في حديقة واسعة.
‏كنت أذهب إلى وجهكِ
كلما حاصرني الأسى.